يصاب الكثير من الآباء والأمهات باليأس والإحباط بسبب فشلهم في تعليم أطفالهم وإيجاد مشاكل وصعوبات في استجابتهم إليهم، كما أنهم يستغربون من نجاح بعض الطرق مع طفلهم دون أخيه. في الواقع، لكل طفل مواهبه وقدراته الخاصة في التعلم والتي تختلف عن غيره، لهذا من الضروري محاولة اكتشاف هذه القدرات في وقت مبكر من أجل تعزيز التواصل معه والتعلم وتكوين شخصية إيجابية وجيدة. فيما يلي نستعرض عليكم 9 أنواع من الذكاء قام برصدها عالم النفس هوارد غاردنر في نظرية الذكاء المتعدد في عام 1983، قم بتعليمها لطفلك في وقت مبكر من أجل استثمارها مستقبلا.

الذكاء اللغوي

هذا الذكاء يوجد لدى الطفل الذي يحب التحدث والكتابة واكتشاف المعاني فهذا الأمر يطور الخطاب لديه بشكل سريع. اقرأ عليها القصص أو اجعلها يكتبها وعلمه عن طريق القصاصات والمذكرات.

الذكاء البصري

الطفل الذي يمتلك هذا النوع من الذكاء يكون مرتبطا بالصور، فهو يصور كل شيء في عقله ومخيلته لكي يتذكره ويفهمه أكثر، وهو جيد في أعمال التصميم والبناء والتشييد. يمكنك تعليمه وتطوير هذه املهارة لديه عن طريق تجميعات الصور وتعليمه ترتيب الأدوات من خلال التصوير.

الذكاء البدني

هذا النوع من الذكاء يجعل الطفل ذو قدرة كبيرة على التحكم في جسده بشكل بارع، فقد يكون محبا للرقص أو التمثيل ويمكن استغلال هذا الأمر كمدخل تعليمي له عن طريق إدخاله في المسرحيات ذات المحتوى اللغوي العالي، أو منع أدوار شخصيات معروفة لأدائها والتعلم منها.

الذكاء الحسابي

هذا النوع من الأطفال يمتلكون مهارة حسابية عالية، فهم ينجذبون للرياضيات والأرقام والعمليات والمعادلات والمسائل، ويمكن تعليمه عن طريق الأرقام والمعادلات.

الذكاء السمعي

يمتلك الطفل ذو الذكاء السمعي مهارة كبيرة على التلحين بدون نوتات موسيقية، لهذا يمكن تعليمه عن طريق تحويل الدروس والقصص إلى أغاني من تلحينه هو، حيث يستطيع ربط المحتوى اللغوي بالألحان.

الذكاء التفاعلي

هو الذي يجعل الطفل قادرا على التفاعل مع من حوله والاندماج في المجموعات، فهذا الطفل يون مرنا في تلقي المعلومات والتفاعل بمختلف الطرق.

الذكاء الذاتي

يميل الطفل ذو الذكاء الذاتي للوحدة وقضاء الوقت بمفرد بعيدا عن ضجيج الأطفال لأنهم يشتتون انتباهه وهذا ما قد يجعله يعاني من مشاكل في الاندماج مع أقرانه من الأطفال. يزداد تركيز الطفل في هذه الحالة عندما يكون بمفرده ويتعلم من خلال ربط الأمور بحياته اليومية وتقديم أمثلة حية عليها. مثلا لو كان الدرس عن دورة المياه فيمكن إسقاطها على كيفية استخدام الماء يوميا.

الذكاء الطبيعي

يحب الطفل المرتبط بالذكاء الطبيعي كل ما هو طبيعي من نباتات وحيوانات ومناظر طبيعية، وهو يستمتع أكثر بالتعلم في الدواء الطلق.

الذكاء الوجودي

هذا النوع من الأطفال يمتاز بصفات الفيلسوف منذ صغره، حيث إن نهمه للمعرفة لا يتوقف ودائما ما يطرح الأسئلة المثيرة للجدل التي تعكس عمق تفكيره، مثلاً عن كيفية بدء الخلق. لا يجب تجاهل أسئلته لأنها يمكن أن تسبب له الإحباط.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع