العظماء هم الذين يسيرون وراء أحلامهم ويطاردونها دون كلل ولا ملل ويحققون كل ما يريدون بينما يقف الآخرون متفرجين. فكلنا لدينا مواهب وأحلام ولكن ظروف الحياة تدفعنا للتوقف عن التحليق في سماء أحلامنا والهبوط لأرض الواقع، ولكن العظماء كسروا تلك الذهنية تماماً. فهناك العديد من الصفات المشتركة بينهم والتي استطاعوا من خلالها إحداث هذا الفرق نذكر لكم تسعاً منها في هذا المقال، ومعرفة ما إذا كنت تمتلكها أم لا، فإن لم يكن فلا تقلق، فبوسعك تعلمها وتطبيقها في المستقبل.

التواضع:

فئة كبيرة من الناس يظهرون للآخرين بأنهم أشخاص متواضعون حتى لا يرونهم كأشخاص مغرورين ولكنهم في الحقيقة وفي داخل أنفسهم متعجرفون ويرون بأنهم يستحقون حياة أفضل مما هم فيه، ولكنهم على النقيض تماماً لا يجتهدون حتى يغيروا من حياتهم. ولكن العظماء داخلياً وخارجياً أشخاص متواضعون ومجتهدون ويتعلمون على الدوام كل الأمور التي يمكنها تطويرهم وتحسين أدائهم الوظيفي.

اللاعقلانية:

هناك مقولة شهيرة لجورج برنارد شو يقول فيها: الرجل العقلاني يتأقلم مع العالم بينما اللاعقلاني يمضي في محاولاته ليجعل العالم يتأقلم معه ولهذا فإن كل التقدم في العالم متوقف على الرجل اللاعقلاني”. الأشخاص العظماء لا يذعنون لآراء الآخرين ويتقبلونها كما هي بل يتخذون قرارا شخصياً ويخطون درب مسيرتهم بأنفسهم ويبنون حياتهم بناء على أفكارهم الشخصية.

لا يؤمنون بالإلهام:

العظماء يعلمون جيداً أن صندوق الإلهام ليس متاحا في كل الأوقات ولا يمكنك فتحه وسحب ما تريد منه متى ما شئت، فهناك أيام نشعر فيها بالكسل والرغبة في النوم والتراخي، حتى لو كنا نحب عملنا، فمهما أحببناه ستأتي فترات نستثقلها ونشعر بالخمول فيها. ولكن العظماء يدركون جيدا أن تسلق سلم المجد يرتكز على تطويع النفس وتدريبها على المواظبة دون انتظار الإلهام.

لا يحيون حياة متوازنة:

لا يقضي العظماء أوقاتهم بديمقراطية بل دائماً ما يرفضون الأمور غير الضرورية ويركزون على عملهم الأساسي. بالطبع العائلة والأسرة والأصدقاء أمور مهمة بالنسبة لهم ولكن من بعدهم لا مجال إلا للعمل والعمل فقط فتقسيم الوقت وتنظيمه هو الذي يحدد كفاءة وجودة الإنتاجية.

حظهم دائم الابتسام لهم:

يعرف العظماء بامتلاكهم للحظ الذي يكون حليفهم والسبب هو أنهم يضعون أنفسهم في الأماكن المناسبة. فهناك نوعان من الحظ، حظ عشوائي مثل الذي يتعلق بربح اليانصيب وحظ يسبقه التصميم والإرادة القوية والذي يأتي بعد الاجتهاد والتطور والتعلم والتعرف على الكثير من الناس. وطبعاً هذا النوع الثاني هو الذي يرتبط بالعظماء. فقط احرص على أن تكون منهم وسوف ترى الفرص تتهاوى أمام قدميك.

يعرفون أن بعض الخصال الشخصية يمكن تعلمها:

هناك نوع من البشر يمتلك ثقة عالية بالنفس بالفطرة ولكن لو لم تكن تمتلكها فيمكنك اكتسابها وتعلمها. لو كنت تحتاج لتطوير مهارة التحدث والخطابة والإقناع والكلام فيمكن كالانضمام لنادي ما من أجل التعلم من مختص في هذا المجال ونفس الأمر ينطبق على باقي المهارات التي تعكس ثقتك بنفسك.

يتخيلون نجاحهم كأنهم يرونه رأي العين ماثلاً أمامهم:

يؤمن العظماء على قدرتهم على النجاح ويتخيلونه كيف سيكون، وإيمانهم به هو الذي يقودهم إليه. فلاعبوا كرة القدم على سبيل المثال يتخيلون مسار الكرة وكيف ستسير وأين ستصيب عندما يسددون الضربات الحرة، وذلك قبل أن يرموا الكرة أصلاً ونفس الأمر ينطبق على باقي الناجحين. قد يتسرب الشك للقلب بالطبع ولكن العمل الدؤوب والإيمان والتدريب المستمر يصنع المعجزات.

يطرحون أسئلة رائعة:

يعرف عن العظماء أنهم يجدون الحلول لكل المشاكل طالما أنهم يطرحون الأسئلة بالشك الصحيح. فنحن نصاب بالشلل عندما نقف في مأزق ما ونستسلم بعد ذلك ولكن العظماء يبدؤون بطرح الأسئلة إلى أن يجدوا الحل المناسب.

لا يفشلون أبداً:

لا يؤمن العظماء بالفشل ويعتبرون كل عثرة أو سقطة أو خطأ يرتكبونه بمثابة تجربة يجب عليهم الاستفادة منها وعدم الوقوع فيها مرة أخرى.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع