التخطيط والتنظيم والترتيب كلها أمور مهمة من أجل زيادة الإنتاجية بحيث إنها تساعدك على التعامل مع جدولك المزدحم، ولكن بشكل عام، يميل الشخص إلى التخطيط فقط عندما يركز على إنجاز الأمور، وهذا الأمر يشكل بالنسبة للبعض طريقة حياة، بينما في المقابل، أن تكون شخصا عفويا يعني بأنك ستتعامل فقط مع إنجاز هذه الأمور، فالعفوية تجعلك متحررا جداً. فيما يلي نستعرض عليك تسعة أسباب ستقنعك بأن تصبح شخصا عفوياً في الحياة.

عندما تقرر أن تكون عفوياً فإن هذا يعني بأنك توافق على شعورك الطبيعي بدون قيود خارجية والشعور بالحرية من كل ما يربطك بما هو متوقع منك.

عندما تقرر العيش بعفوية تامة فإن هذا سيحررك من كثرة التفكير والتوتر والقلق بشأن ما تفعله وما ستفعله، وما ستركز عليه هو عيش اللحظة فقط.

عندما تتخذ نهجا عفويا تجاه الحياة فإنك ستصبح أكثر مرونة، فقد تختار المسار الذي تنتقل إليه كثيراً لان بوصلة عفويتك الشخصية تشير إليه.

العفوية تعلمك أن تكون أكثر ثقة بنفسك فأنت ستشعر بالراحة الفائقة عندما تختار مسارك بشكل تلقائي.

عندما تكون عفويا فإنك لن تفكر كثيرا في الظروف قبل الإقدام على خطوة ما، وهذا ما سيجعلك لا تفوت أي فرص تمنحك إياها الحياة.

عندما تسمح لبوصلة العفوية الشخصية أن تتحكم فيك فإنك ستصبح أكثر انسجاما مع حدسك.

العفوية وتحسن الحدس لديك سيجع محادثاتك مع الآخرين أفضل، وسوف تجد دائما مواضيعا جديدة للتحدث حولها مع الآخرين.

عندما تخطط لتحقيق أمر ما فإنك ستضع هدفا نصب عينيك وسوف تكون دائماً مستعدا للقيام بأي شيء يوصلك لهذا الهدف، بينما عندما تقرر أن تكون شخصا عفويا فإنك ستفعل ما تشعر به حالياً وستنجرف نحو الطريق الأقل حركة.

هناك العديد من الطرق للتعبير عن النفس بشكل إبداعي، مثل الرقص والإيقاعات والقصص والرسومات وغيرها، وعندما تقرر أن تكون شخصا عفويا فإنك ستشعر بالراحة عند تجربة طرق مختلفة، فهذا سيجعلك تعبر عن نفسك بطريقة تشعرك بالقوة بعيدا عن معايير الإبداع التي يضعها المجتمع.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع