يمر الكثير من الأشخاص بمرحلة عبثية يشعرون فيها بأنهم لم يعودوا يمتلكون الطاقة الكافية للمضي قدما في الحياة وممارسة الأنشطة وبلوغ الأهداف، حيث ينتابهم شعور بأنه لم يعد لديهم هدف معين وتصبح الطريق أمام أعينهم شاقا وطويلا وبلا نهاية. معظم الأشخاص ينتابهم حماس وشغف كبير في البداية ولكن سرعان ما ينخفض ذلك الشغف والطاقة مع مرور الوقت، فيفتح هذا الأمر المجال للمشاعر السلبية المحبطة التي تزيد الطين بلة وتشعر الشخص بالبرود والخمول والإحباط والكسل. فيما يلي نستعرض عليكم بعض الخطوات التي يرى الخبراء بأنها مفيدة للتعامل مع هذه الحالة، حيث إنها تحفز الذات وتساعد الشخص على التوقف عن المماطلة وتساعده على العثور على الدافع للمضي قدما في الحياة.

1

يجب أن تمتلك صورة واضحة للمستقبل، فهذا الأمر يجعل عقلك متحفزاً للعمل ويتجنب كل المشتتات التي من شأنها أن تؤثر على تركيزه، لهذا ضع قائمة لكل الأمور التي تريد القيام بها، وعندما تحقق شيئاً منها، ضع علامة أمامها فذلك سيجعلك تشعر بالارتياح عندما ترى بأنك تفعل ما دونته بالفعل.

2

قم بتنظيم جدول زمني وعملي لكي تكون أكثر إنتاجية. خصص وقتا للأكل ولاستخدام الهاتف والاستراحة من العمل ولا تسمح لشيء بأن يقاطعك عن العمل. عندما تلتزم بهذا الأمر ستجد بأنك تنجز الكثير من الأمور.

3

لا تخجل من الاحتفال بالأمور التي تحققها، فذلك سيساعدك على إعادة شحن الطاقة واستعادة الدافع مرة أخرى لتحقيق المزيد من الإنجازات.

4

من الطبيعي أن بالإحباط وبعض التعب عندما تكون في طور العمل على هدف كبير، لكن حينها فكر في المشاعر التي ستراودك بمجرد تحقيق الهدف. تصور نجاحك كما لو أنه حقيقة وعش تلك المشاعر كما لو أنك وصلت لهدفك فهذا سيساعدك بشكل كبير على الاستمرار.

5

اقرأ عن قصص الناجحين والأشخاص الملهمين، فهي تساعد بشكل كبير على التحفيز. انظر كم كانت بدايتهم صعبة ولكن بالصبر والعزيمة والاجتهاد والاستمرارية استطاعوا أن يصلوا إلى ما هم عليه الآن.

6

توصلت الأبحاث إلى أن الاستماع للموسيقى المناسبة للنشاط الذي تقوم به يمكن أن تزيد التركيز لديك وتحفزك وترفع طاقتك وتجعلك تبذل المزيد من الجهد.

7

ممارسة التأمل ولو لخمس دقائق يوميا يمكن أن يؤثر بشكل إيجابي على إنتاجيتك ومردوديتك في العمل، حيث إنه وسيلة فعالة وقوية لتفريغ العقل من الأفكار غير المفيدة، ويساعد على الاسترخاء وتحقيق السلام.

8

تأكد من الفترة التي تكون فيها أكثر إنتاجية واستغلها لصالحك، فهناك أشخاص يركزون بشكل أفضل في فترة الصباح وهناك أشخاص يعتبرون أكثر إنتاجية في الليل. تأكد من أي نوع أنت واستثمر تلك اللحظات لصالحك.

9

القاعدة المثالية تقول التالي: قم بالأمور التي تتماشى مع طاقتك بدون إفراط ولا تفريط، بشكل معتدل، فنحن كلنا بشر ولسنا جاهزين دائماً. كن واضحا خلالها مع نفسك وكون نظرة شاملة عن نفسك ولا تفعل شيئا لإثبات أي شيء للآخرين. قم بما تفعله من أجلك انت، وكافئ نفسك لأنك تستحق ذلك.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع