يدعي البعض بأنهم ملمون بآداب السلوك حيث يلخصونها في بضع قواعد مثل السماح للكبار والحوامل بالجلوس على المقاعد وإطفاء الهاتف عند التواجد في السينما.. بينما في الواقع هناك العديد من التصرفات الأخرى والقواعد التي يجهلها الكثير من الناس، والتي يقومون بها دون علمٍ منهم بأنهم تجعلهم وقحين. فيما يلي نستعرض عليكم تسعةً من تلك التصرفات من أجل تجنبها والتوقف عن فعلها.

العادة الأولى هي عندما تبدأ بتناول الطعام قبل أن يقدم النادل الطعام لكل الموجودين على المائدة، حيث يقلل هذا التصرف من احترام الآخرين ويخالف قواعد الآداب. حتى لو كنت جائعا يجب عليك الصبر إلى أن يتلقى الجميع طعامه.

من آداب السلوك على الطاولة عدم استخدام الأصابع مباشرة لأخذ الملح من علبة الملح المفتوحة من أجل رشه، حيث يفضل استخدام ملعقة أو سكين لذلك.

اياك وأن تقوم بالنفخ على طعامك الساخن من أجل محاولة تبريده لأن هذا السلوك يعتبر وقحا بالنسبة للكثيرين. من الأفضل أن تنتظر حتى يبرد أكلك.

لو كنت على وشك الدخول إلى مكان مغلق، وكنت تمتلك مظلة مبتلة بالمطر، لا تقوم بتجفيفها وهي مفتوحة لأنها قد تبلل ملابس شخص آخر، بل يفضل أن تهزها قليلا قبل الدخول للمكان ثم تعلقها أو تضعها في مكان مناسب.

عندما تركب إحدى وسائل النقل العام (الحافلة، القطار...)، ليس من اللائق أن تبقي حقيبتك على ظهرك خاصة عندما يكون المكان مزدحما والسبب هو أن الحقيبلة تشغل المساحة، ومن ناحية أمنية يعتبر هذا التصرف متهوراً.

وفق آداب السلوك عندما يطلب منك شخص تمرير الملح له فإنه ينبغي عليك تمرير الفلفل معه، ولو طلب الفلفل فقم بتمرير الملح معه لأن هذه البهارات متلازمة دائماً.

من الوقاحة أن تتحدث عبر الهاتف بصوت عالٍ وعن أسرار حياتك عندما تتواجد في مكان عام (مثلا أثناء الوقوف في صف الانتظار). أيضاً لا ترد على الهاتف وأنت تتحدث إلى أمين الصندوق في المتجر لأن ذلك يقلل من احترامه، ولو كان الاتصال مهما للغاية فادفع على الأقل ثمن المشتريات أولاً.

عندما يجاملك شخص غريب، لا تبحث عن أعذار للرد على تلك المجاملات وتقوم برفضها وتركز في المقابل على فشلك، لأن ذلك لا يشعر الاخر بالارتياح بل قد يشعره بالإحراج. فقط ابتسم للمحاور واشكره على كلامه.

تعتبر الكثير من الثقافات بأن طلب المزيد من الطعام بعد إنهاء الطعام الذي قدم لك من طرف المضيف هو تصرف وقح، وتعتبر أنه بإمكانه قبول حصة ثانية لو قام المضيف بتقديمها لك.

التعليقات

عمرو :
هذا المقال منقول نسخا ولصقا من صفحة أخبار قناة الجزيرة!!
هذا المقال مسروق!!
رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع