التفكير الإيجابي يلعب دورا مهما في النجاح في الحياة وتحقيق السعادة، لهذا لو لم تكن تتواجد في مكان إيجابي، فإن ذلك سينتقل لعملك ويصيب الأمور التي تقوم بها بما فيها علاقاتك وحتى صحتك الشخصية. لهذا ومن أجل الحفاظ على عقلية إيجابية، فأنت تحتاج إلى تذكير نفسك بالأشياء التي تستحق أن تكون إيجابيًا إزائها. لهذا عندما تكون تقضي وقتاً ممتعا ورائعاً وتشعر بالراحة، حاول أن تتذكر هذه الأشياء التسعة عن الحياة

النجاح عادة وعملية وليس وجهة

يمكن أن يتسبب نفاد الصبر في تدمير مزاجك، فعندما لا تحدث الأمور بسرعة كافية، يُحبط معظم الناس ويصابون بالسلبية، لكن عليك أن تتذكر أن الصعود والهبوط في الحياة هي التي تجعل مسارك عبارة عن رحلة. في الواقع، من الأفضل التفكير في الصعود والهبوط على شكل لفات ومنعطفات.

أنت في المكان الذي توجد فيه

بغض النظر عما تشعر به فأنت تشعر به لسبب ما، لذا بدلاً من أن تقول لنفسك “إنه يوم سيء، لا أريد أن أشعر بهذا، لا أشعر أنني بحالة جيدة”، فقط اسمح لنفسك أن تكون على ما يرام مهما كان الشعور الذي تشعر به. لهذا حاول الاسترخاء لأنه لن يحدث أي شيء حتى لو رددت تلك العبارة طوال اليوم.

لا يمكنك رؤية نموك بشكل يومي، ولا يُفترض أن تفعل ذلك

الأمر يشبه تمامًا محاولة مشاهدة شعرك في المرآة وهو ينمو، فأنت لن تتمكن أبدا من رؤيته، وأيضاً أنت لا يمكنك أن تستيقظ كل يوم وتتوقع بأنك ستُدرك كيف تنمو وتتحسن مع الوقت. أنت ترى نتيجة نموك في فترات أطول بكثير: أسابيع، أشهر، سنوات وليس أيام فقط، لهذا لو كنت تشعر بأنك لا تحقق أي تقدم، فحاول مقارنة المكان الذي كنت فيه قبل شهر أو سنة بدلاً من يوم أمس.

أنت تمتلك الوقت الكافي أكثر مما تعتقد

الكثير منا يشعر بأنه لا يمتلك الوقت الكافي لمعرفة كل شيء وللقيام بما يريد وبأن الوقت ينفذ منه، ولكن الحقيقة هي أنك لن تشعر أبداً أن لديك الوقت الكافي لذلك، ولكنك بالفعل تمتلكه، لهذا ينبغي عليك الثقة في أنك لا تحتاج لمعرفة كل شيء في الوقت الحالي.

يمكنك أن تنجز اليوم أكثر مما تعتقد

يستخف الناس إلى حد كبير بما يمكنهم القيام به في يوم واحد، والمشكلة هي أننا جميعا نعاني من هذه المشكلة. حاول الاستيقاظ في الصباح الباكر وابدأ في العمل بعد الحصول على وجبة فطور صحية وأبعد هاتفك عنك وسوف تجد بأنك أنجزت الكثير مع نهاية اليوم.

أنت لست وحدك

إحدى أسرار الحياة هو حقيقة أننا جميعًا هنا معًا، ومع ذلك فإن كل واحد منا يشعر أنه بمفرده ويسلك طريقه الخاص. لكن عليك الثقة في مسألة أنك لست الوحيد الذي يكافح في الحياة ولست الوحيد الذي يشعر بانعدام التقدم، أنت لست الوحيد الذي لا يعرف كيف تسير الأمور معه.. فكلنا نشعر بهذا الأمر.. لهذا وفي بعض الأحيان، مجرد تذكير نفسك بأنك لست وحدك يكفي ليُحركك في اتجاه إيجابي مرة أخرى.

الأمور ليست سيئة كما قد تعتقد

إذا مررت في أي وقت من فترات سيئة، فما عليك سوى إجراء اختبار سريع واسأل نفسك: هل لديك سقف فوق رأسك؟ هل لديك طعام للأكل؟ هل لديك صديق في حياتك يمكنك الاتصال به عندما تحتاج إلى شيء ما؟ إذا كانت أجوبتك “نعم” فأنت لديك الكثير لتكون ممتنا وشاكرا لها، فكل ما عليك فعله هو البدء في تقدير الأشياء التي أمامك مباشرة.

الأوان لم يفت بعد لإحداث تغيير

إذا لم تكن في المكان الذي تريد أن تكون فيه في الحياة وتريد إجراء تغيير، فإن الخطوة الأولى هي معرفة حقيقة أنه لم يفت الأوان بعد لذلك. فاليوم هو مجرد يوم عظيم لتبدأ في هذه الخطوة ولكن لا تتوقع أن تتغير الأمور بين عشية وضحاها. ابدأ الآن لكن كن صبوراً وخذ نفساً طويلاً جداً.

هناك الكثير من الناس العظماء في العالم يقومون بأشياء عظيمة

وإذا كنت حقًا بحاجة إلى بداية، فما عليك سوى البدء في البحث عما يحدث في مختلف المجالات حولك. هناك الكثير من الأمور المثيرة التي تحدث في العالم، لهذا لا تكن من أولئك الذين يقولون لأنفسهم “لا يمكنني فعل أي شيء من هذا القبيل، الكل ناجحون وأنا فاشل”. كن مصدر إلهام، واحصل على الشغف والإثارة والحماس وابتعد عن سريرك لتبدأ في تحقيق النجاح.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع