أحياناً يتوجب علينا التمسك بالحبيب وإعطاءه فرصة أخرى وعدم التخلي عنه على الرغم من بعض المشاكل التي قد تحدث بسببه. فبينما تتطرق الكثير من المقالات للوقت المثالي الذي يجب للمرأة فيه أن تتخلى فيه عن شريكها وتستمر في الحياة لوحدها، سوف نتطرق نحن من خلال موضوعنا هذا إلى الوقت المثالي الذي يجب فيه أن تتمسك المرأة بشريكها وتعطيه فرصة أخرى. لهذا سوف نستعرض عليكم مجموعة من الأسباب التي من شأنها إقناعك بالتمسك بالشريك وعدم التخلي عنه.

الحياة أسهل بجانبه:

نحن دائماً نحتاج لشخص يسهل علينا الحياة أو يساهم في جعلها أسهل خاصة في ظل المشاكل الكثيرة والتحديات التي تمتلئ بها. فلو كان شريكك يدعمك باستمرار ويقف بجانبك ويمنحك النصائح ويتأكد من أنك بخير ولا ينقصك أي شيء فاعلمي بأنه الشخص المناسب الذي يساعدك على المضي في الحياة مهما كانت الصعوبات.

يعرف من أنت:

السؤال قد يبدو لك سهلا لكن إيجاد شخص يعرفك جيدا جدا في وقتنا الحالي أمر شبه مستحيل، لهذا لو كان شريكك يعرف طريقة تفكيرك وجوانب شخصيتك وروحك ويعرف ما تحتاجينه وما تمرين به فاعلمي بأنه من الصعب إيجاد بديل له لهذا تمسكي به جيداً.

مشاركة حياتك مع حبيبك:

نحن نتشارك حياتنا مع عائلتنا وأقاربنا وأصدقائنا ولكن مشاركتها مع الحبيب يكون له طعم آخر وإحساس آخر خاصة لو كان يعلم كل ما يحدث في حياتك.

ليس في قائمة لا:

لا شك في أن هناك بعض الصفات الشخصية التي ترفضها المرأة ولا تتغاضى عندها في حال وجدت في شريك حياتها مثل الخيانة والكذب. لهذا، لو كانت لا توجد أي من هذه الصفات في شريكك ولا توجد به سوى بعض العيوب التي يمكنك التعامل معها فننصحك بعدم التخلي عنه.

بجانبه تصبحين أفضل:

لو كان شريكك استغلاليا ويؤجل أحلامك على الدوام ويضعف شخصيتك ويستغلك لحساباته الشخصية فلا بد من الانفصال عنه فورياً، لكن لو كنت ترين بأنه يدعمك ويريدك أن تنجحي في الحياة ويساندك في السراء والضراء ويحسن من حياتك فلا بد من أن تتمسكي به.

صحتك جيدة:

هناك تأثير كبير من العلاقات على الصحة، فلو كنت تشعرين بأنك بخير وصحتك جيدة وغير مصابة بفقدان الشهية أو الأرق فهذا دليل على أنه الشخص المناسب.

مراقبة مشاعرك:

لكي تعرفي أنك تعيشين حياة صحية لا يجب عليك إنهائها، يجب أن تشعري بحب الحياة والسعادة وتطوير الحياة والنظر إلى المستقبل.

علاقة بها تطور وتغير:

لا يفترض أن تبقى علاقتك بالشريك على حالها بل يجب أن تتطور مع مرور الوقت، فلو وجدت أنفسكما تتطوران للأفضل وحياتكما تتحسن شيئاً فشيئاً فهذا دليل على أنك تعيشين علاقة صحية وجيدة.

التفكير ملياً:

كلنا نرتكب الأخطاء ولسنا معصومين منها، وقد تسبب ضغوط الحياة في تضخيم هذه الهفوات والعيوب لهذا ننصحك بالتفكير مليا وتكرارا والتمهل قبل القيام بأي قرار قد تندمين عليه فيما بعد. فكري قبل أن تتخلي عنه وتمضي في حياتك بدونه.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع