العديد من الطلاب يتعرضون للارتباك والتوتر بمجرد اقتراب فترة الاختبارات الدراسية، وبالتالي تتغير نفسيتهم للأسوء مما يؤثر سلبا على أدائهم في الاختبارات.
الحفظ وعدم النسيان هو أكبر تحدي يواجهه الشخص في هذه المرحلة، فحتى المواد العلمية كالرياضيات والفيزياء.. يحتاج الشخص لحفظ معطيات معينة “معادلات أو قيم ثابتة” ليستطيع اجتياز الاختبار بنجاح.
من أجل تحقيق مذاكرة فعالة ستتعرف فيما يلي على أهم الطرق المثبتة في علم النفس تساعدك على الحفظ لأطول مدة :

1) كتابة المعطيات على الورق

تكرار كتابة الكلمات والمعلومات على الورق يساهم في تثبيت المعطيات في الذاكرة بمعدل أعلى بحيث أثبتت دراسة أميركية حديثة تفوق تقنية استخدام القلم في تدوين المعلومات على تقنية الحاسب الآلي أو سمع المعطيات فقط.

2) تغيير المكان كل يوم

عند المذاكرة ينصح خبراء النفس بتغيير المكان الذي تذاكر فيه كل يوم على الأقل، حيث أنّ عند تغيرك للمكان ستساعد ذاكرتك في استحضار المعلومات وفقاً للمكان الذي قرأتها فيها.

3) افهم ما تحفظه

علماء النفس يشددون على اهمية فهم المقروء قبل عملية الحفظ، فحين تبدأ بالمذاكرة عليك فهم ما تقرؤه فهماً صحيحاً، فذلك يساعد ذاكرتك على استحضار المعطيات وفقا لترابط منطقي سلس وإلّا فسيكون من الصعب عليك تذكّر المعلومات دون فهمها.

4) ربط المعلومة الجديدة بأمر تعرفه مسبقاً

عندما تدرس معطيات ومعلومات جديدة صعبة وغير مألوفة لديك، يجب عليك أخذ وقتاً في التفكير بمعلومات أخرى تعرفها مسبقاً لها علاقة بالشيء الجديد الذي تدرسه، فبحسب بحث نشر على موقع “About” كلما استطعت ربط الأفكار الجديدة بالأفكار الموجودة مسبقاً في ذاكرتك ستزيد من احتمال تذكّرك المعلومات التي تدرسها بمعدل مضاعف.

5) تصوَّر المفاهيم بأشكال هندسية

وفقاً لتقرير نشر على “Psychology today” فإن من بين الطرق المهمة لحفظ المعلومات بسهولة يجب تصوّرها بأشكال فزيائية هندسية محددة، لذلك ينصح بوضع خطاطات بيانية تنظم المعطيات أو ربطها بالصّور والرسوم والخرائط وغيرها من الأشكال.
ينصح كذلك باستخدم أقلاماً بألوان متعددة لجَمع الأفكار المتعلقة ببعضها في المواد الدراسية المكتوبة.

6) التكرار التراكمي

طريقة التكرار مفيدة جدا للأشخاص الذين يعانون من سرعة النسيان، فيها يجب تكرار حفظ المعطيات بشكل مقسم عدة مرات “مثلا حفظ كل سطر من النص” و محاولة تذكر تلك المعطيات من دون النظر للورقة.
طريقة الحفظ التراكمي تقوم على خلق مسارات في الذاكرة تسهم في تسهيل عملية استرجاع المعطيات وعدم نسيانها لمدة طويلة.

7) العب دور المدرس

أي بمعنى أن تقوم أنت بتدريس المفاهيم الجديدة لشخص آخر حتى لو لم تكن متمكنا منها جيدا.
فقد وجدت بحوث علم النفس أن الطلاب الذين يقومون بعملية التدريس لطلابٍ آخرين تتعزّز مداركهم وفهمهم وتذكّرهم لها خلال الامتحانات.
يمكنك أنت أيضا أن تستعمل هذا النهج خلال مذاكرتك عبر تعليمك المفاهيم والمعطيات الجديدة لصديقك أو زميلك أو أخيك في المنزل.

8) القيام بتجربة الاختبار

يُقصد بذلك أن تخوض اختباراً وهمياً قبل الإختبار الحقيقي، وذلك من خلال الجلوس وصياغة أسئلة ومن ثم الإجابة عليها، ويجب أن يكون التصور بأن هذه الأسئلة هي نفسها أسئلة الاختبار.
في هذه الحالة ستتمكن من تعزيز عملية الحفظ لديك، وأيضا ستكتشف الأخطاء التي وقعت فيها وتصحيحها.

على غرار ما سبق المتفوقون في المدرسة ليسوا أذكى منك، بل هم فقط يقومون بـ 5 أشياء بشكل مُختلف.. اطلع عليها

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع