لا يجب اعتبار الرضا الوظيفي أمرا غير مهم، فمزاولة عمل تحبه أمر مهم جداً ودائماً ما يوصي به الخبراء لأن عدم الرضا عن أجواء العمل التي تعيشها كل يوم سيحدث عليك ضغطا كبيراً يعود بالضُرّ على صحتك. هنالك مجموعة من الأضرار والمشاكل التي تنعكس على حياتك وسلوكك وجسدك ونفسيتك في حال مزاولة وظيفة لا تحبها، نعرض منها ثمانية في التفاصيل.

اضطرابات النوم والأرق

من أبرز الأضرار التي تنتج عن العمل في وظيفة غير مرضية اضطرابات ومشاكل النوم والأرق، والسبب هو أن الموظف يعود إلى بيته وأفكاره ما زالت تتصارع في عقله، وحتى عندما يخلد لفراشه لا يستطيع الاسترخاء والنوم، وفي حال نومه، فإنه قد يستيقظ ليلا ليكمل تفكيره. في حال كانت الأفكار المتربطة بالعمل تؤرقك حتى خارج مكان العمل فاعلم بأنك يجب عليك التصرف وتحسين الوضع.

الصداع النصفي

العمل الذي يزيد من الضغوطات عليك ولا ترتاح به يجعل عضلات مشدودة على الدوام مما يهددك بالإصابة بالصداع النصفي وصداع التوتر والتوتر المزمن وآلام الكتفين والرقبة.

مناعة ضعيفة

حسب العديد من الأبحاث فإن الإجهاد المزمن في العمل يهدد قوة جهازك المناعي حيث إنه يضعفه ويجعلك أكثر عرضة للإصابة بالأمراض ونزلات البرد.

اضطرابات الشهية

عندما تتعرض للضغط الشديد والإجهاد الحاد في العمل، فإن هذا الأمر يؤثر على دماغك حيث يدفع العدد الكظرية لإفراز المزيد من الكورتيزول مما يزيد من شعورك بالجوع، الأمر الذي يؤثر بدوره على شهيتك ويدفعك لتناول المزيد من الطعام كنوع من الاستجابة اللاإرادية ضد الخطر المحسوس.

الشعور بالإرهاق المستمر

والسبب في ذلك هو أن الوظيفة السامة والتي لا ترضيك تستنزف طاقتك حتى خارج نطاق ساعات العمل مما يجعلك تشعر بالإرهاق المزمن والمستمر، وحتى عندما تحاول التخلص منه عبر القليلة والنوم فإنك لا تنجح في ذلك.

مشاكل المعدة والبطن

الوظيفة السامة وغير المرضية تسبب الإجهاد وهذا الأخير يمكن أن يسبب اضطرابات في المعدة والجهاز الهضمي مثل الانتفاخ والإمساك وعسر الهضم.

تدهور الصحة العقلية

يمكن للتوتر المستمر الناتج عن ضغوطات العمل أن يجعل صحتك العقلية أكثر سوءا ويفاقم المشاكل المتعلقة بها، حيث يمكن أن يؤدي في نهاية المطاف إلى الإصابة بالقلق المزمن والاكتئاب.

إذا شعرت بأن وظيفتك تؤثر على صحتك سلباً فقم بالآتي:

  1. قم بأي أنشطة من شأنها أن تخفف من أعراض التوتر لديك مثل الخروج في فسحة مع الأصدقاء. ابتعد عن مصادر التوتر.
  2. خذ فترة راحة من العمل وامنح نفسك إجازة من أجل الاسترخاء وإعادة ضبط نفسك.
  3. مارس التأمل والرياضة والقراءة لأن هذه الأنشطة تخفف التوتر بشكل ملحوظ.
  4. طريقة تفكيرك تؤثر على شعورك لهذا أعد صياغة تفكيرك السلبي.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع