بلا شك، نحن نرى يوميا الكثير من التصرفات والسلوكيات السامة والسيئة وغير الصحية التي قد تكلف الشخص سعادته وصحته، ولكنها أصحبت عادية في المجتمع بحيث تم التطبيع معها وأصبح يُنظر إليها بأنها طبيعية. فيما يلي نستعرض عليكم ثمانيةً من تلك السلوكيات.

استغلال الأطفال لكسب المال عبر مواقع التواصل

نرى الكثير من الآباء والأمهات الذين يستخدمون أطفالهم من أجل كسب المال عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والمشكلة تكمن في أنهم ينتهكون خصوصيتهم من خلال عمل مقالب فيهم أو التحدث عن تفاصيل حياتهم.

إضافة السكر للطعام

كل طعام نشتريه تقريبا توجد به نسبة كبيرة من السكر المخفي على شاكلة عسل أو رحيق فاكهة أو مركز عصير أو الدبس أو الصبار أو غيرها، والمشكلة تكمن في أننا على الرغم من هذا السم المقنع، نقوم بإضافة المزيد من السكر إليها مما يضر صحتنا.

لوم الوالدين على أخطائهم

صحيح أن الوالدين قد يرتكبان بعض الأخطاء اتلي تؤثر على حياتك، ولكن هذا لا يعني بأنه ينبغي عليك الاستمرار في إلقاء اللوم عليهم، بل يجب عليك التصرف كشخص بالغ وتبحث عن مخرج لتلك المشاكل وتحسن يومك وحياتك.

الذكورية السامة

تجعل الذكورية السامة بعض الرجال أكثر خشونة وأكثر قسوة وتلاعبا بالنساء، حيث يستبدلون مشاعرهم بعبارات عنيفة ومقلقة عند نشوب الصراع. تجعل الذكورية السامة الرجال أكثر تنافسية واستقلالية وعنفا وبدون مشاعر.

الخوف الكبير من السمنة

حسب دراسة أجريت في عام 2014 فإن 51% من الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 9 إلى 10 سنوات يشعرن بالتحسن عند اتباع نظام غذائي صحي، و42% من فتيات الصف الثالث يرغبن في ان يصبحن نحيفات، و81 % من الفتيات في عمر العاشرة يخفن من السمنة أكثر من السرطان أو فقدان الوالدين. السبب في هذا الخوف هو تسرب الرسائل العلنية إلى أدمغة الأطفال والتي تقول بأن الدهون هي مصير أسوأ من الموت.

التبذير

النزعة الاستهلاكية المزمنة تعتبر من أكثر السلوكيات السامة التي انتشرت بشكل كبير خلال هذا القرن، حيث نجد الكثيرين يستبدلون أغراضهم بكل سهولة حتى لو لم تُكسر، فالاستبدال حل محل الإصلاح. يجب أن تكون أكثر ذكاء في التعامل مع أغراضك وأموالك.

العمل الإضافي

أصبح العمل لساعات إضافية مطلوبا للحصول على التقدير والترقية، بل أصبح عدم العمل لساعات إضافية في الكثير من المناطق يشير إلى عمل الشخص أقل من الوقت الكافي.

 

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع