أولئك الذين يقولون “العمر هو مجرد رقم” يعرفون بالضبط ما سنتحدث عنه في هذا المقال. فوقا لإحصائيات جمعتها الرابطة الأمريكية للمتقاعدين فإن 34% من النساء فوق سن الأربعين يواعدن رجلا أصغر سناً منهن. ففي حين أن هناك من رجالا ينجذبون للمرأة ذات الشخصية القوية أو الذكية أو الجميلة، فإن هناك من يفضل الارتباط بمن تكبره سناً. هذه بعض الأمور التي تظهر وتفسر أن الارتباط بامرأة أكبر سناً هو قرار صائب للغاية.

تتمتع بالاستقلالية

واحدة من أفضل الصفات التي تتمتع بها المرأة الناضجة هي استقلاليتها. من المحتمل أن يكون لديها مهنتها الخاصة وأصدقائها وهواياتها الخاصة، كما أنها تمتلك خبرة واسعة في الحياة علمتها أن تعتمد على نفسها.

تتحمل المسؤولية

لن تتخلى المرأة الناضجة عن أحلامها من أجلك، ولن تسمح لعلاقتها بك أن تؤثر على قرارات حياتها الكبرى، فهي تتحمل المسؤولية الكاملة عن حياتها الخاصة مما يخفف الضغط عليك كشريك لها، والسبب هو تجاربها السابقة التي علمتها كيفية إنشاء علاقات صحية.

نضجها جذاب

في حين يرى آخرون أن المرأة الناضجة والأكبر عمرا غير جذابة، فإن هناك آخرون يرون نضجها بمثابة صفة جذاب. فوفقا لدراسة فإن الرجال الذين يرتبطون بنساء تكبرهم سنا يجدون بأن عمرها الكبير وخبرتها بمثابة أمر جيد.

تعرف ما تريد

الأمر الجيد في المرأة الناضجة أنها تعرف ما تريده وهي لا تخاف من أن تتركك من أجل بلوغ هدفها. هي غير مستعدة لتقديم تنازلات بالنسبة للأمور التي تهمها حقا.

صادقة وصريحة

الصدق يلعب دورا كبيرا في جانب التواصل الفعال بين الأزواج، وعليه ترتكز العلاقات السعيدة والناجحة وطويلة الأمد. كلما كانت المرأة ناضجة كلما كانت صريحة وابتعدت عن الألاعيب والأكاذيب التي تضرك وتضر العلاقة ككحل.

تحبك على ما أنت عليه

هي لا تجاملك في مسألة الحب، هي امرأة قوية ومستقلة وتحبك على ما أنت عليه وليس على ما يمكن أن تقدمه لها، أي لن تطمع في مالك أو مظهرك أو أي شيء آخر يمكنها الحصول عليه منك.

هي أكثر امتناناً حول العلاقة

غالبا ما تستطيع المرأة الناضجة التمييز بين العلاقات السامة والصحية الجيدة، لهذا لو كانت علاقتها بك جيدة وتمشي كما هو مطلوب فإنها ستقدر ذلك كثيراً وتعبر لك عن امتنانها مما يشعرك بالسعادة.

تستطيع التعلم منها

هي امرأة ذكية عاطفيا وناضجة وعلى الأغلب فإنك ستتعلم العديد من الأمور منها ليس لأنها أكثر خبرة منك وحسب، بل لأنها تجيد تعلم الدروس من الحياة.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع