على الرغم من علمنا بالفوائد العديدة والمتنوعة لممارسة الرياضة بشكل منتظم، إلا أن الكثيرين يتهربون من ممارستها. حسب دراسة تابعة لجامعة ماكماستر الكندية فإن القلق والتوتر يمكن أن يكونا السبب وراء تقليص التمارين الرياضية، فانخفاض المجهود يؤدي لتفاقم التوتر وبالتالي الدوران في حلقة مفرغة. ممارسة التمارين الرياضية أو الأنشطة البدنية مفيدان للصحة العقلية بشرط أن يتم ممارستهما على المدى الطويل. فيما يلي نستعرض عليكم بعض النصائح التي ستساعدك على التوقف عن التهرب من ممارسة الرياضة.

مارس أي نشاط بدني

قبل إلزام النفس ببرنامج شاق للرياضة، اعلم الفرق بين النشاط البدني وممارسة الرياضة، فالأول يمكن أن يكون أي نشاط يحتاج للطاقة وينشط عضلاتك مثل القيام بالأنشطة المنزلية والعناية بالحديقة وغسل السيارة أو المشي، بينما التمارين الرياضية هي حركات مخططة ومنظمة ومتكررة للجسد تحسن اللياقة البدنية وتحافظ عليها. أحيانا يكون من الأفضل ممارسة الأنشطة البدنية بدلا من لا شيء فهذا الأمر يحسن المزاج.

إدراج النشاط البدني في برنامج يومك

كن عمليا وابتكر بعض الطرق التي تدخل الأنشطة البدنية في برنامجك اليومي. على سبيل المثال، بدلا من ركوب المصعد يمكن استخدام الدرج، ويمكنك ركن سيارتك في مكان بعيد عن مكان العمل بحيث تسمح لنفسك بالتمشي قليلا، أو يمكنك ركوب الدراجة الهوائية بدلا من السيارة، ناهيك عن ضرورة الإكثار من التحرك والوقوف.

إعطاء الأولولية للتمارين الرياضية

يعزف البعض عن ممارسة التمارين الرياضية بسبب اعتقادهم بأنها ستستنزف طاقتهم وتجعلهم أكثر إرهاقا، بينما الخبراء ينصحون بإعطاء الأولولية للتمارين ولو لربع ساعة في اليوم. لا يجب التعامل مع الرياضة على أنها روتين ممل وأنها تستنزف الطاقة وتسبب التعب، بل يجب اعتبارها وكأنها فنجان قهوة يعزز الطاقة.

اختيار تمرين يزيل القلق

هنالك بعض التمارين التي قد تسبب لك الإجهاد والخوف مثل رفع الأثقال والتدريبات عالية الكثافة. ينصح الخبراء بالابتعاد عنها واختيار تمارين مناسبة تزيل القلق والتوتر عنك مثل المشي في حديقة أو ممارسة اليوغا.

اختيار الأنشطة الممتعة

لكي تلتزم وتواظب على ممارسة الأنشطة البدنية أو التمارين الرياضية، اخترت لك التي تمتعك وتجعلك تقضي وقتا ممتعا في فعلها، وقم بها في الوقت الذي يناسبك وبالطريقة التي تحبها.

تعرف على ما يعيقك

لو كنت تعاني من التكاسل والتهرب من ممارسة الرياضة، فبلا شك هنالك أسباب لذلك. قم برصدها واكتشافها وتحليلها حتى تتوصل لحل لها وتواظب على ممارسة الرياضة.

لا تتوقف وثق بنفسك

لو بدأت في المواظبة والالتزام بممارسة الرياضة ولكنك مررت بانتكاسة ما وتوقف عن التمرين في يوم ما، فثق بنفسك ولا تستسلم ولا تتوقف بل واصل في اليوم التالي وأكمل التزامك.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع