حتى في الزواج الذي يتم عن حب، يمكن أن يأتي فيه يوم يتساءل فيه الرجل عما إذا كانت زوجته ما تزال تحبه وتضعه في قائمة أولوياتها أم لا. هذه الشكوك قد تكون أحيانا بدون سبب وأحيانا أخرى قد تنتج عن ملاحظة بعض التغيرات في تعامل المرأة مع الرجل. فيما يلي نستعرض عليكم 7 علامات تؤكد لك بشكل قاطع بأنها ما تزال تحبك وتهتم لأمرك.

تعبر لك عن مشاعرها

لو كنت زوجتك ما تزال تعبر لك عن حبها وتقوم بمغازلتك وترى ذلك الوميض في عينيها فاعلم بأنها تحبك. عندما تستقبلك بعد العودة من العمل بابتسامتها المعتادة وتجلس بجوارك ولا ترفض ممارسة العلاقة الحميمة معك. تبكي أمامك ليس للتنفيس عن مشاعرها السلبية فقط بل حتى لإعلامك بأنها حزينة وتحتاج لدعمك.

تستشيرك دائما

لو كنت شريكتك ما تزال تحبك وتهتم بك فإنها ستستشيرك دائما كما اعتادت على ذلك، وسوف تطلب رأيك في الأمور الأساسية مثل تغيير ديكور في البيت وتأخذه بعين الاعتبار.

تفضل قضاء الوقت معك

لو كانت زوجتك تمتلك وقت فراغ وما تزال تحبك فإنها لن تجد شخصا أفضل منك لقضاءه برفقته. سوف تجهز خطة أو برنامجا لتقوم به برفقتك مثل الذهاب للسينما أو في نزهة. المهم أن تقضي وقتها معك لأنها تشعر بالسعادة والارتياح عندما تكون موجودة معك.

تستمر في إثارة إعجابك

ما دام الحب موجودا فإن محاولاتها لإثارة إعجابك ستستمر أيضاً. قدسوف تلاحظ بأنها دائما ما تحافظ على مظهرها الخارجي وأناقتها وتحاول إثارة إعجابك من خلال مفاجأتك وتحضير طعامك المفضل.

تدعمك دائماً

الزوجة التي تحب زوجها لا تتوقف عنه دعمه والاستماع إليه ومحاولة إيجاد حلول لمشاكله. لو كانت تحبك فإنها ستريد أن تكون صديقا لك يستمع إليك ويحاول الترفيه عنك عندما تكون محبطا ويائساً من الحياة. سوف تستمر في دعمك لدرجة أن تتأكد بأنك تعرف بأنها موجودة من أجلك.

تريد مشاركتك حياتك

لو كانت تحبك فإنها ستريد مشاركتك حياتك قدر الإمكان. مثلا يمكن أن تفهم هواياتك أكثر حتى تشاركك إياها، تتعرف على زملائك ليس لأنها لا تثق بهم بل لأنها تريد أن تكون قريبة منك. باختصار هي تريد الانخراط في حياتك أكثر.

لا تنسى التواريخ المهمة

من المعروف أن المرأة العاشقة لا تنسى التواريخ المهمة التي تجمعها بحبيها مثل عيد الميلاد، ذكرى الزواج إلخ. لو كانت ما تزال تحبك فإنها ستذكرك بهذه التواريخ دائما أو قد تجهز لك مفاجآت للاحتفال معك بمناسبتها.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع