ليس هناك طريقة سهلة لمعرفة نوعية و جودة السائل المنوي الخاص بك ، بإستثناء تحديد موعد مع الطبيب الخاص بك ، ليعطيك التفاصيل و الخبر على وجه اليقين.
لكن بجانب ذلك توجد علامات علمية تعطيك لمحة على كون السائل المنوي الخاص بك بصحة جيدة :

خصر نحيف و مسطح

وجد الباحثون من هولندا أن الرجال بمحيط خصر 100 سنتيمتر أو أكبر بقليل، لديهم مُرَكَزُ حيونات منوية جيدة، بحيث تكون لديها حرية في التنقل أفضل من الرجال بخصر أكثر من الطبيعي

العلماء ليسوا متأكدين لماذا حجم الخصر يؤثر سلبيا على الحيوانات المنوية، لكن يعتقد أن حمل الكثير من الوزن خصوصا محيط الخصر، قد تؤثر سلبا على إفراز الهرمونات الجنسية والتي تساهم في إنتاج الحيوانات المنوية

ليس عليك أن تبدو رجوليا للغاية

كشفت دراسة إسبانية وفلندية، أن الوجوه المصنفة ضمن الوجوه الرجولية بذقن واسع، وشعر كثيف في كل مكان، يميل سائلهم المنوي إلى أن يكون أضعف من الرجال ذو الأوجه العادية.
والسبب يمكن شرحه نظريا بنظرية تسمى “فرضية المقايضة”. ببساطة تقول أن الرجل يتوفر على مقدار ثابت من الطاقة المتاحة لتكريس الموارد الإنجابية. وأن الطاقة يجب أن توزع على عدد من العناصر المختلفة.
لذا في حال كان الذكر قد إستهلك الكثير من الموارد في إنتاج الحيوانات المنوية ربما سيقوم بتطوير خصائصه الجنسية الثانوية بشكل أقل، مثل الوجه الذكوري.

تعتمد على السمك

إذا كنت تعتمد على اللحوم الحمراء كمصدر أساسي للبروتينات ربما يجب أن تعيد التفكير في هذا من جديد،

باحثون في جامعة هارفارد توصلوا إلى أن الرجال الذين يتناولون أكبر كمية من اللحوم ينتجون أعدادا أقل بكثير من الحيوانات المنوية ، مقارنة مع أولئك الذين تناولوا كميات أقل .

من ناحية أخرى الرجال الذين يستهلكون السمك، خصوصا ذات اللحم الداكن مثل التونة و السلمون، يفرزون حيوانات منوية بزيادة  65 في المئة من الرجال الذين يستهلكون مقدارا أقل.

الملابس الداخلية الضيقة

دراسة بريطانية أكدت أن الرجال الذين يرتدون “بوكسورات” عوضا عن الملابس الداخلية الضيقية، تقل نسبة إصابتهم بعجز في الحيوانات المنوية ب 24 في المئة،

لأن البكسورات الواسعة نسبيا، تمنح متسعا من المساحة للخصيتين، و حرارة مناسبة لإنتاج الحيونات المنوية،

ممارسة الرياضية

الرجال الذين يمارسون الرياضة لمدة 15 ساعة أسبوعيا يزداد تركز الحيوانات المنوية لديهم بنسبة 73 في المئة، أكثر من الأخرين الذين لا يتمرنون على الإطلاق.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع