غالبا ما ينظر إلى التوتر على أنه ضغط عقلي فقط وتأثيره يشمل العاطفة والعقل والنفسية، بينما الواقع أن التوتر يمكن أن يؤثر على صحة الجسم بالعديد من الطرق. في هذا المقال نستعرض عليكم 7 أضرار صحية خطيرة للتوتر.

مشاكل العقم

حسب الأبحاث والدراسات فإن التوتر يتدخل في 30% في مشاكل العقم وانخفاض الخصوبة وإنقاص فرص الحمل، كما أنه يسبب انخفاضا في الرغبة الجنسية ويؤثر على الهرمونات الجنسية. الحد من التوتر يزيد في المقابل من فرص الحمل بسبب تراجع مستوى الكورتيزول في الجسم (هرمون الإجهاد) وزيادة تدفق الدم بالرحم.

الأمراض الجلدي

يرتبط التوتر بظهور مشاكل الجلد الشائعة أو يزيد من تفاقمها، حيث يعتقد بأن هرمونات التوتر كالكورتيزول تطلق الالتهابات عبر خلايا الجلد مما يساهم في ظهور المشاكل الجلدية مثل الثعلبة وحب الشباب والصدفية وغيرها.

الاكتئاب والقلق

يرتبط كل من الاكتئاب والقلق بمستويات التوتر العالية التي تسبب تقلبات حادة في المزاج ونوبات هلع، ومن أجل إدارة هذه التقلبات والاضطرابات فإنه ينبغي التقليل من حجم التوتر قدر الإمكان.

الأرق ومشاكل النوم

هناك علاقة وطيدة بين التوتر واضطرابات النوم والأرق، فغالبا ما نجد من يعاني من ضغوط شديدة غير قادر على النوم ليلا. السبب هو أن هرمونات التوتر يمكن أن تخل التوازن بين النوم واليقظة مما يجعل الشخص يدور في حلقة مفرغة.

زيادة فرص الإصابة بالأمراض

يتسبب الكورتيزول في إرهاق الخلايا المناعية مما يضعف جدار الدفاع ضد الفيروسات والجراثيم وهذا ما يجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بالأمراض والعدوى عندما يكون متوتراً. تشكل ضغوط الحياة خطرا كبيرا على الجهاز المناعي.

يزيد من مستوى الجلوكوز

من آثار الكورتيزول (هرمون الاجهاد) أنه يزيد من إفراز الغلوكوز في الدم حتى تستخدمه العضلات والدماغ، ولكن حسب الباحثين فإن وجود مستويات عالية وبشكل منتظم من الجلوكوز في الدم يمكن أن يؤثر سلبا على الصحة مثل زادة خطر تطوير مقاومة الانسولين والسكري.

مشاكل بالجهاز الهضمي

يمكن أن يؤثر التوتر والضغط على الدماغ على القناة الهضمية، حيث يعدّ التوتر من محفزات متلازمة القولون العصبي ويمكن أن يحد من نسبة البكتيريا النافعة التي تعيش في الأمعاء.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع