تجد المرأة العصرية والتقدمية مشكلة في تقبل بعض المصطلحات، كمصطلح “الزوجة الصالحة”، فهي تعتقد بأن هذا المعيار يعني أنها ستكون شخصية نمطية مسلوبة الحرية.
العلاقة الناجحة عموما تتطلب من كلا طرفي العلاقة أن يقوم بمجهود لإنجاح الزواج، فكما تنتظر المرأة من زوجها أن يكون جيدا وصالحا، عليها هي الأخرى تقييم نفسها،
لهذا سنذكر لكم في هذا الموضوع بعض السمات الشخصية التي لا توجد إلا في الزوجة الصالحة.

الدعم

مهما كانت طبيعة شخصية الإنسان الذي ترتبطين به، فهو يحتاج للدعم منك سواء في عمله أو هوايته أو أي أمر يقوم به،
لهذا يجب دعمه باستمرار في الأوقات الصعبة وحتى في الظروف الجيدة،
قدري جهده وأشيدي به. الدعم لا يقتصر فقط على قول الأمور الجيدة بل حتى على تقديم الملاحظات والنقد البناء من أجل تحسين أدائه.

تُعبر عن حبها بدون تصنع

إذا كنت تشعرين بالسعادة مع الرجل وتحبينه حقاً، لا تفوتي أي فرصة للتعبير عن حبك هذا،
العلاقة تزدهر بهذا الأمر، لهذا يجب على المرأة أن أثبت حبها للرجل كل يوم عبر تصرفاتها وأقوالها حتى لو كانت صغيرة،
مثل إعداد وجبة يحبها أو مشاركته في مشاهدة مباراة فريقه المفضل.

الاحترام المتبادل

لا يقل الاحترام أهمية عن التواصل في العلاقة الناجحة، لهذا مهما كانت طباعه ونوعية شخصية احترميه والعكس صحيح.

التواصل المباشر

التواصل ركن أساسي، لهذا المرأة الصالحة تخبر الرجل بكل ما تفكر به اتجاهه وكل ما تشعر به وما تتوقع منه،
تحدثي إلى شريكك وتجنبي الصمت لأنه يمكن أن يجعل الأمور أسوأ.

تكون صديقة للرجل

الزوجة الصالحة تحرص على أن تكون بمثابة الزوجة والصديقة المقربة للرجل، فذلك يجعل العلاقة أقوى ويجعل الحب عميقاً وقوياً وحقيقياً.

الإهتمام بالمصالح

الزواج الناجح هو الذي يسوده اهتمام بمصالح الشريك، فليس شرطا أن يعجبك كل ما يقوم به شريكك والعكس صحيح، ولكن ينبغي عليك منحه المساحة الشخصية الحرة التي يقوم فيها بممارسة اهتماماته فيها مع إظهار احترام له.

المساحة الشخصية

هو مفهوم لا يفهمه كثير من الناس، لهذا قررنا تخصيص نقطة خاصة به. فكل شخص يحتاج لبعض الخصوصية، حتى المتزوجون وعلى الرغم من تفاهمهم قد يحتاجون إلى مساحة خاصة يعودون فيها إلى كهفهم. لهذا امنحي شريكك مساحة شخصية واحترمي ذلك واتركيه يقوم بممارسة هواياته واهتماماته فيها كما يحلو له.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع