يقع الكثير من الناس في الحب، لكنهم يفشلون في الحفاظ عليه وعلى علاقتهم التي تجمعهم بحب حياتهم، والسبب بكل بساطة هو تصديقهم لبعض المعلومات الخاطئة والخرافات التي يتم ترويجها تحت مسمى الحب، فالعمل بهذه المعلومات يدمر العلاقة ويفسدها. نستعرض عليكم في التفاصيل سبعة من تلك المعلومات مع حقيقتها.

الحب وحده كافي لتقوية العلاقة

لو كنت تصدق هذا الأمر فأنت مخطئ، فالحب وحده غير كافي لتقوية العلاقة، والحب بدون العديد من الصفات الأخرى لن يؤدي لعلاقة قوية. نحن نتحدث عن التفاهم والثقة والاحترام المتبادل، فبدون هذه الأمور، العلاقة ستصل لطريق مسدود وتنتهي.

الغيرة تدل على الحب الحقيقي دائماً

الغيرة لا تشير دائما لمشاعر حب حقيقي بل قد تشير في بعض الأحيان إلى عدم ثقة بالشريك وانعدام الأمان في العلاقة.

المشاكل يمكن أن تنهي العلاقة

إذا كنت تعتقد بأن العلاقة المثالية هي التي تخلو من المشاكل والخلافات والمعارك فأنت مخطئ، وإذا كنت تعتقد بأن المعارك والمشاكل تؤدي لانتهاء العلاقة فأنت مخطئ، فهي لا مفر منها، بل ما يدمر العلاقة فهلا هو الأنا والأنانية وتكرار نفس الأخطاء دون محاولة تصحيحها وتجنب تكرارها.

التعبير عن الحب يحدد شدة الحب

يميل البعض للاعتقاد بأن عدم إفصاح الشريك عن مشاعره ومقدار حبه يعتبر دليلا على أنه لم يعد يحبه وهذا خطأ كبير، إذ أنه لا وجود لأي علاقة بين مشاعر الحب والتعبير عنها. قد يكون شريكك بكل بساطة متعبا ومجهدا بسبب عمله ولا يمتلك الوقت الكافي للتعبير عن حبه لك، وهذا ليس شرطا على أنه لم يعد يحبك.

نشر كل التفاصيل على وسائل التواصل أمر جيد

يميل بعض الأزواج لنشر كل شيء يتعلق بهم على صفحاتهم بوسائل التواصل الاجتماعي، حتى اللحظات الرومنسية والرسائل اللطيفة والغزلية، اعتقادا منهم بأن هذا أمر جيد، بينما الحقيقة هي أن وسائل التواصل ليست مخصصة لهذا الشأن بل قد يجعل هذا الأمر الآخرين ينفرون منك ويشعرون بالغضب تجاهك.

شراء هدية للشريك أفضل طريقة لإسعاد الشريك

صحيح أن تقديم هدية للشريك تجعله يشعر بأنه محبوب من طرفك ولكنها ليست أفضل طريقة لذلك ولشعوره بالسعادة معك، خاصة لو كنت لا تمنحه الوقت الكافي ولا تعتني به.

التقرب من شخص آخر غير شريكك يعتبر خيانة

يمشي البعض على مبدأ أن التقرب من شخص آخر غير شريك الحياة يعتبر نوعا من الخيانة وذلك أمر لا يجوز. هذا الأمر خاطئ تماما، فبإمكان كل شخص أن يمتلك شخصا مقربا منه (صديق، شخص من العائلة).

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع