التاريخ البشري مليء بشتى أنواع المجازر المرتكبة في حق أطياف أخرى في فترة معينة كانت تعاني من الضعف أو التشتت أو حتى الإختلاف، وهو نفس الشيء الذي يحدث الأن في دول مثل سوريا، فلسطين، العراق … و دول كثيرة في أفريقيا و آسيا، وهذه الأحداث قد تكون مرتبطة بأحداث أخرى، فحدوث الهولوكوست، كان هو ما سرع في خطوات تنفيذ وعد بلفور و الخطط السابقة له، بإحداث وطن لليهود و الصهيونية في فلسطين فماذا تعرف عن الهولوكوست ؟.

01 – يعتقد الاغلبية أن الهولوكوست كانت تستهدف اليهود فقط، لكن الحقيقة تقول عكس ذلك تماما، حيث أن الإبادة كانت في حق مجموعات عرقية وسياسية مختلفة وتحديداً الإبادة الجماعية لشعب الغجر الروم والمعاقين والمعارضين السياسيين …

02 – بالإضافة للنزعة العرقية، فإن الهولوكوست كانت أيضا تغذيها أفكار الطبيب الألماني ألفريد بلويتز، ومجموعة من الكتاب و علماء النفس، و التي كانت تدعو للتعجيل بقتل الضعفاء، المعاقين، و المرضى المستعصي علاجهم، وقد قتل أزيد من 200,000 معاق ذهني وجسدي، بالإضافة للمرضى، ورغم عدم ذكر أي تفاصيل حول تصفية الأعراق الأخرى في الكتب التي نشرت من طرف الطبيب الألماني، وعلماء النفس الآخرين، إلا أن الالمان إعتمدوا عليها لاحقا من أجل تنفيذ خطتهم.

03 – كان المشرفون على إجراء عمليات الإبادة الجماعية، يعملون على إجراء تجارب على الأسرى وذلك لمعرفة أي الطرق المناسبة والتي يمكن من خلالها إبادة أكبر قدر من الأشخاص، ومن بين الطرق التي تم تجربتها، هي صف عدة أشخاص واحد خلف الآخر، ومحاولة قتلهم برصاصة واحدة، لكن التجربة كانت فاشلة، بالإضافة إلى تجربة إلقاء قنبلة يدوية وسط الأسرى، والتي فشلت أيضا لأنها كانت تخلف عدد جرحى أكثر من القتلى…

04 – كان النازية يحتفضون بسجلات مفصلة عن كل الأشخاص المستهدفين بالصفية، بالإضافة إلى عدد الأشخاص الذين يقتلون وديانتهم، حيث أنه كان يتم إستهداف اليهود بالدرجة الاولى.

05 – تم إستعمال الأسرى في إجراء تجارب من قبيل التجميد حتى الموت، وأيضا وضعهم في حجرات ضغط عالي، كما أن العالم المسؤول عن هذه التجارب، كان مهتما بالخصوص بالتجارب على التوائم، كما انه حاول تغيير لون العنين، و تجارب زرع الأطراف.

06 – من أكثر المعلومات إنتشارا بخصوص التعامل مع الأسرى هو أن اليهود كان توضع لهم شارة من أجل تمييزهم من العامة، و الحقيقة هو أن المجموعات البشرية و العقلية كلها كان لديها شارة خاصة بها وهي كالتالي.

  • الشارة السوداء: للمتشردين و المجموعات البشرية التي تنتمي إلى الهند وباكستان والغجر، والمعوقين والنساء التي تم اعتقالهن لأسباب أخلاقية أو لأسباب الشذوذ الجنسي.
  • الشارة الخضراء: للمجرمين.
  • الشارة الوردية: لمن وصفوا بالمثليين جنسيا من الذكور.
  • الشارة البنفسجية: لجماعة شهود يهوه.
  • الشارة الحمراء: للسجناء السياسيين والشيوعيين.
  • شارتين من اللون الأصفر: لليهود.
  • شارة من اللون الأصفر على شارة من اللون الأسود: للسجناء من العرق الآري الذين كانت لديهم صفة قرابة الدم مع الأعراق أو الجماعات الغير مرغوبة فيها

07 – تشير الإحصائيات و الأرقام إلى أن عدد الضحايا بلغ 11 مليون شخص، من بينهم أزيد من مليون طفل، و 6 مليون يهودي، رغم إرتفاع الضحايا اليهود، إلا أن الرقم مشكوك فيه من طرف مجموعة من المؤرخين و الباحثين، وذلك لان عدد اليهود في أوروبا كان منخفضا مقارنة مع عدد الضحايا.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع