قد تكون ممارسة الناس لبعض الأنشطة أو قيامهم ببعض التصرفات والأفعال سبباً في تسرب الملل لحياتهم، فيعكر صفو تفكيرهم وعلاقاتهم وتصرفاتهم وينعكس بالتالي على تعاملهم مع الآخرين. فما هي الأسباب التي قد تجعل الملل يتسلل إلى حياتهم؟

الوظيفة:

يعد الاستمرار في نفس الوظيفة أو العمل لفترة طويلة سببا في شعور الشخص بالملل. في أيامنا هذه، عندما يقدم شخص ما نفسه لوظيفة فإن الشركات أضحت تفضل السير الذاتية التي يكون أصحابها قد مارسوا وظائف عديدة، على عكس ما كان رائجاً في السابق، حيث كان حساب الخبرة يتم عبر النظر إلى سنوات خدمة الشخص في نفس المهنة. إن الأشخاص الذين يقومون بتغيير وظائفهم بشكل دائم ويعملون في مهن لم يجربوها من قبل ولم يختصوا فيها أبداً، يقومون بهذا من أجل تفادي تسلل الملل لحياتهم.

المسؤولية:

إن تحمل نفس المسؤوليات لفترة طويلة يجعل الملل يتسرب لحياة الشخص، حيث يكون من الأفضل مشاركتها مع شخص آخر. كما هو الحال بالنسبة المتزوجة من رجل لا يحس بالمسؤولية، فتجدها تتحمل كل المسؤوليات مما يُدخل الملل لحياتها.

الأصدقاء:

لا بد على كل رجل وامرأة أن يقوما بالتعرف على أصدقاء جدد كل فترة لأن البقاء مع نفس الأصدقاء يدخل الملل لنفس الشخص. لا نقصد هنا الشخص المقرب جدا أو أفضل صديق، لأنه خارج إطار النقاش، بل نقصد دائرة الصداقات العادية الخاصة بك.

البيئة المحيطة:

إن البقاء لفترة طويلة في البيئة الوحيدة التي ترتاح فيها وتعيش فيها مرتاحا يدخل الملل لحياتك لهذا يجب أن تعود نفسك على العيش في كل الظروف.

التكنولوجيا:

من المعروف بأن هناك العديد من الأشخاص الذي يخافون من استخدام الأدوات التكنولوجية الحديثة مثل الحواسيب والهواتف الذكية ويفضلون البقاء على عقليتهم القديمة. في الحقيقة هذا الأمر يحرمهم من متعة معرفة ما هو جديد ويدخل الملل لحياتهم.

روح المغامرة:

نتحدث هنا عن المغامرة المحسوبة وليس الطائشة، فكل شخص يتحلى بروح المغامرة يقوم بممارسة العديد من الأنشطة الممتعة التي تبعد الملل عن حياته بشكل كامل.

الفرص الجديدة:

الشخص الذي لا يقتنص الفرص ولا يبحث عن فرص جديدة من أجل تحسين وضعه يكون عرضة لتسلل الملل لداخل حياته، وعندما يتم ذلك يبدأ بالصراع من أجل طرد الملل مما قد ينجم عنه مساوئ واكتئاب حاد..

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع