انتشر في وقتنا الحالي العديد من الأصدقاء المزيفين والوهميين الذين يستغلون مفهوم الصداقة لمصلحتهم الشخصية أو استغلال الآخرين، وهذا ما جعل الكثيرين يشعرون بالريبة والشك حول أصدقائهم. في الواقع، الصداقة الحقيقة يسهل كشفها لأنها تتضمن اتصالا سهلا يسهل على الشخص معرفته، ولكن لا بأس بذكر بعض التصرفات التي لو قام بها صديقك فهذا يعني بأنه صديق حقيقي وجيد ولا ينبغي عليك التخلي عنه.

يتقبلك كما أنت بعيوبك

الصديق الحقيقي لا يشترط أن يوافقك الرأي ويتفق معك في كل الأوقات لكن في نفس الوقت هو يقبلك كما أنت بعيوبك وبكل ما يكوّنك.

لا يتركك في الأوقات الصعبة

ما يميز الصديق الحقيقي من المزيف أن الأول لا يتخلى عنك في أوقات الشدة بل تجده بجوارك يدعمك حتى تتجاوزها وتتخطاها بنجاح. الصديق الحقيقي يكون دائماً على أتم الاستعداد لمساعدتك على تجاوز العقبات ويساعدك في حل المشاكل.

يستمتع بالحياة معك

صحيح أن الصديق الحقيقي تجده بجوارك في أوقات الشدة، لكنك تجده أيضا في أوقات السعادة والرخاء ويحب أن يحتفل برفقتك عندما تنجح. هنا يكمن الفرق بين الصديقي الحقيقي والمزيف الذي يتمنى لك الفشل ولا يريدك أن تحقق أي إنجاز في حياتك، وفي حال أحبطته، سوف تجده قد اختفى من حياتك حينها.

يجعل لك أولوية للقاء بك

لو كان صديقك حقيقيا فإنه سيجعل لك الأولوية في كثير من الأحيان للقاء بك والجلوس برفقتك، وقد يترك أشغاله للاتصال بك والسؤال عنك.

يريدك أن تطور ذاتك وتصبح أفضل

الصديق الحقيقي يشجعك دائما على تحقيق الأهداف ولا يريدك أن تفشل، لهذا ستجده دائما يقدم لك النصائح والتحفيز والدعم المعنوي من أجل تطوير وتحسين شخصيتك، والابتعاد عن أي عادات خاطئة وسيئة تضرك. سيحاول جاهدا أن يساعدك بكل ما يملك لتحقيق أهدافك والحصول على ما تريده.

يحرص على تحقيق راحتك

يحب الصديق الحقيقي أن يراك مرتاحا لهذا سيعمل جاهدا على تحقيق ذلك، عبر خدمتك ومساعدتك والتحدث إليك من أجل الترفيه عنك عندما لا تكون على ما يرام، فالصديق الحقيقي لا يحب أن يراك مكتئبا أو حزينا أو غير مرتاح.

لا يتردد في إخبارك بالحقيقة

من مميزات الصديق الحقيقي أنه لا يتردد في إخبارك بالحقيقة حتى لو كانت جارحة بالنسبة لك ولن تعجبك، فهو يعلم بأن الصداقة الحقيقية مبنية على أساس الصراحة. لن يجاملك صديقك بل سيعمل دائما على إرشادك للطريق الصحيح والصائب.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع