توصلت دراسة برازيلية إلى أن 30% من نساء العالم يتأثرن نفسيا من الحب بحيث يجلب لهن الكثير من المتاعب النفسية وتقعن ضحيتها، حيث حذرت هذه الدراسة من هذه الانعكاسات والجوانب السلبية التي يحدثها الحب حيث يمكن أن يضع المرأة تحت خطر الإصابة بمرض عقلي، لهذا ينبغي مواجهتها بالطريقة الصحيحة. نذكر لكم في هذا المقال بعض هذه الانعكاسات.

الرومانسية المفرطة:

قد تتوقع المرأة من رومانسية مفرطة لا توجد أصلا على أرض الواقع، وهذا الأمر يتسبب في إضعاف حالتها النفسية خاصة وأن معظم الرجال لا يعرفون عن الرومانسية سوى جسد المرأة.

المواجهة: التحلي بالواقعية وعدم الرفع من سقف التوقعات، والعلم بجهل الرجال وعدم اهتمامهم بالجانب الرومانسي.

الحب قد يكون سبباً لحالة نفسية عصبية كبيرة:

هذه النسبة من النساء هي عرضة للإصابة بحالة نفسية عصبية مفاجئة وخطيرة لو شعرت بأنها ستفقد شريكها أو بأن قصة حبها ستفشل. هذه الحالة النفسية قد تجعلها تبدو مجنونة.

المواجهة: على المرأة وضع جميع الاحتمالات المتعلقة بالحب خاصة تلك المتعلقة بالفشل.

عدم القدرة على التعامل مع الحب كشعور إيجابي:

بسبب ضعف الثقة بالنفس، قد تفشل المرأة في التعايش مع الحب واتخاذ أي قرار متعلق به وقد تعيش في تردد كبير. فهذا الأمر يشعرها بالدونية ويزيد من ضعف ثقتها بالنفس.

المواجهة: إذا كنت ضعيفة الثقة بنفسك فلا تخاطري بتوريط نفس في الحب الذي يحتاج شخصية قوية تستطيع التعامل معه.

الحب يعبث بالحالة الدماغية:

قد يتسبب شعور الحب في إفراز بعد المواد الكيماوية التي تؤثر على النفسية والعصبية بشكل سلبي.

المواجهة: من الأفضل البحث المسبق عن تأثير الحب على الحالة النفسية وأن تكوني على علم بهذه التقلبات.

الحب المتحكم:

تشعر المرأة في هذه الحالة بأنها أسيرة للحب وكل حياتها ترتبط بوجوده أو ضياعه.

المواجهة: يجب الاعتدال في كل الأمور بما فيها الحب، كما يجب الإيمان بالقدر والقضاء.

الحب وحالة الضياع النفسي:

تفكير المرأة ينصب في موضوع الحب ويتركز فيه ويهمل باقي النواحي وبالتالي تصبح المرأة تعيش في حالة من الضياع النفسي.

المواجهة: عندما تقعين في الحب، يجب أن تحبي بعقلك وقلبك معا وليس بقلبك فقط وذلك لتفادي الوقوع في حالة الضياع النفسي.

الحب المقترن بالحالة الحميمية:

أخطر حالة تدمير نفسي يمكن أن تصيب المرأة وهو بسبب خلل ويقترب بحب الرجل لها المقترب بممارسة الحميمة المفرطة مما يسبب لها انعكاس نفسي خطير. والسبب هو خجلها من الذات بسبب إدمانها على العلاقة الحميمة وخجلها من مصارحة الرجل بهذا الأمر بسبب خوفها بأن يتوقف عن الثقة بها إذا شعر بأنها تعاني من هذه الحالة.

المواجهة: إذا كنت تشعرين بأنك تعانين من هذا الإدمان فتوجهي لمعالجة نفسك.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع