ولأن البشر كائنات غير مثالية وغير كاملة، وتحمل الكثير من المتناقضات، فإن كل إنسان يحمل الجانب السيء والجيد فيه بنفس الوقت، يحمل الطيبة والشرّ، لهذا لا ينبغي عليه التغافل عن نصفه السلبي ولا يجب عليه تجاهل نصفه الإيجابي.
ن العادات والحقائق السلبية والمنتشرة في المجتمع، الحكم على الآخرين وتأويل تصرفاتهم على النحو الذي يناسبنا ويروق لنا، وغالبا ما يحدث هذا الأمر بشكل غير موضوعي، ويدفعنا الأمر لاتهام الآخرين فقط لأنهم مختلفون عنا. هذا الأمر يدفعنا لاعتبار الكثير من أنواع الشخصية كشخصيات منبوذة في المجتمع ونرى بأنها لا تناسب طريقة عيشنا ولا تحتكم لمبادئ مجتمعنا لهذا لا تستحق التواجد برفقتنا، بينما الحقيقة أن هذا الحكم غير عادل، وهذه الشخصيات ليست مجرمة أو سيئة بالضرورة.
نستعرض عليكم بالتفاصيل 7 أنواع من الشخصيات كثيرا ما يتم اعتبارها منبوذة من المجتمع على الرغم من أنها لا تستحق هذا النعت. 

الشخصية المتحررة

تعتبر الشخصية المتحررة منبوذة في المجتمع المحافظ على وجه الخصوص. على سبيل المثال، أصحاب هذه الشخصية يفضلون الاستماع لنوع من الموسيقى والأغاني يختلف عن الطريقة المعتادة في تفكير المجتمع والنظر للحياة، يرتدون ملابساً جريئة أو غريبة مقارنةً بالملابس التي اعتاد المجتمع على ارتدائها. غالبا ما يتم اعتبار الشخصية المتحررة كعنصر دخيل وغير مرحب به في المجتمع المحافظ.

الشخصية الشفافة

بعض المجتمعات لا يصلُح معها أن تكون صريحاً وشفافاً معها، وإلا فإنك ستتحول لشخص مرفوض ومنبوذ. مثال ذلك الشخصية الشفافة التي تعتبر كتابا مفتاحا ولا تجد مشكلة في التحدث بكل وضوح دون التفكير في أي عواقب، مما يجعل مصيرها النبذ من المجتمع، ونتيجة لهذا أصبحنا نرى انتشارا واسعا لأصحاب الشخصية الغامضة الذين يلتزمون بالصمت ويخشون التعبير عما يدور في تفكيرهم وخاطرهم.

الشخصية الصادقة

تعتبر الشخصية الصادقة أكثر عرضة لأن تكون منبوذة في المجتمع على عكس المراوغ التي يتلاعب بالحقائق والظروف والآخرين لكي لا يتم كشف أمره. الصادق لا يتقن فن التلاعب ولا يعرف شيئا سوى الحقيقة.

الشخصية الثورية

الشخص الذي يصدح بأفكار تجديدية وثورية غالبا ما يتم نبذه اجتماعية ويتم إقصاءه بدلا من النقاش معه ومجادلته، وهذا الأمر يوجد بشكل كبير في المجتمعات التي تتعامل مع قوالب جاهزة وأفكار راسخة، فهي بالنسبة إليها أمور لا تُمسّ.

الشخصية المبدعة

ليس جميع المبدعين منبوذين ولكن معظم المنبوذين أشخاص مبدعون، وهذا الأمر يبدو جليا لنا في الشخصيات التي يتم إقصائها من المجتمع مثل الكتاب الجريئين والثوريين والمحليين والرسامين وغيرها، حيث يتسمون بإبداع لا نظير له في مجالهم يقابل بالنبذ والرفض.

الشخصية الشجاعة

على عكس الشخصية الجبانة، لا تخشى الشخصية الشجاعة من التعبير عن قناعاتها ومبادئها والتشبث بها، وهذا ما يدفع الناس والمجتمع للحكم عليها ونبذها، حيث يعتبرونها مختلفة عن الطريقة التي تلائمهم.

الشخصية المتصالحة مع نفسها

هناك نوع من الشخصيات حتى لو تعرضت للنبذ والإقصاء في المجتمع إنها تستمر في نفس أسلوب العيش التي اعتادت إليها وتكمل حياتها وهي تشعر بالسعادة والاكتفاء، والسبب هو أنها متصالحة مع ذاتها وتتقبل نفسها كما هي ولا تنتظر أن يقف أحدٌ ما بجانبها.

 

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع