كثيراً ما نسأل أصدقائنا عن أكثر موقف محرج تعرضوا له في حياتهم، وسرعان ما نجدهم قد بدئوا في سرد ذلك الموقف الذي لا يرغبون أبدا في عيشه مرة أخرى. كل واحد منا تعرض لمواقف ولحظات محرجة تمنى فيها لو أن الأرض انشقت وابتلعته على أن يعيشه، وكثيرون منا يستمرون في تذكر تلك المواقف وعيشها مرة أخرى في عقولهم بل قد يصل بهم الأمر لدرجة الشعور بالندم على بعض التصرفات التي قاموا بها حينها. لو كنت تعاني من هذه المشكلة فعليك تخطيها عبر إقناع نفسك بأن التعرض لموقف محرج أمر عادي ولن يدمر بقية حياتك، هذه 6 نصائح في التفاصيل سوف تساعدك على التوقف عن التفكير.

مواجهة الموقف وعدم الهروب

أول ما ينبغي عليك فعله عند الوقوف في موقف محرج هو مواجهة الموقف بشكل مباشر فذلك أفضل من الهروب الذي قد يجعل الواقع أسوأ. حسب علم النفس، عندما يتعرض الشخص لموقف محرج فعليه مواجهة ذلك ومحاولة التخفيف منه عبر استخدام حس الفكاهة على سبيل المثال أو القيام بلفتة مضحكة أو الضحك. عندما يظهر الشخص بأنه غير مكترث لما حدث فإنه يقلل من تأثير الموقف في نظر الغير.

الاعتذار باعتدال

هناك نوعان من الأشخاص عندما يتعلق الأمر بالإحراج، نوع يفرط في الاعتذار ولا يتوقف عن ذلك ونوع لا يعتذر أبداً. أفضل حل هو الاعتذار للشخص لكن باعتدال ودون تفريط.

التركيز على جوانب أخرى

من الأمور التي قد تعزز مشاعر الضيق بداخلك عند التعرض لموقف محرج هو التفكير في لحظة الإحراج نفسها، فذلك يعزز الجانب السلبي بداخلك. من الأفضل حسب علماء النفس تشتيت الانتباه عن الموقف المحرج عبر التركيز على جوانب أخرى في الموقف. مثلا عندما تتذكر موقفا محرجا تعرضت له، فكر في بعض التفاصيل المتعلقة به مثل لون القميص الذي كنت ترتديه أو حالة الجو حينها. قد يبدو لك الأمر تافها لكنه فعال فعلا في تخفيف المشاعر السلبية.

عدم البحث عن المثالية

لو كنت مقتنعا بأنه لا وجود لشخص كامل ومثالي فإن ذلك سيساعدك على التعامل مع المواقف المحرجة بيسر أكبر وسهولة وسعة صدر. في هذه الحالة سوف تقتنع بأنك لا تختلف عن باقي البشر ولست الوحيد الذي يتعرض للإحراج.

التحدث لشخص مقرب

هناك حيلة جيدة يمكنك الاعتماد عليها وهي عدم الاحتفاظ باللحظات المحرجة التي تعرضت إليها لنفسك لأنها ستعزز المشاعر السلبية والغاضبة بداخلك. يفضل أن تتحدث لصديق مقرب عن تفاصيل الموقف المحرج الذي تعرضت له فذلك سيشعرك بالارتياح وسيطرد المشاعر السلبية من داخلك.

لا تهتم بما يعتقده الآخرون

من الأسباب التي تجعلنا نفكر مليا وتكرارا في الموقف المحرج الذي تعرضنا له هو اعتقادنا بأن الآخرون سيروننا بشكل سيء، حيث نعتقد بأنهم يراقبون كل خطوة نخطوها ويركزون على أخطائنا بينما الحقيقة أن البشر مختلفون فيما بينهم ولا يلاحظون نفس الأمور التي تقلق حيالها.

 

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع