بروس لي” ممثل فنون قتالية صيني قصته تختلف عن قصص جميع الممثلين، عندما يذكر إسمه فهذا يعني نمط جديد للحياة عن طريق السينما، “بروس لي” حمل فلسفة خاصة به للحياة جعلته أيوقونة عالمية تأثر بها الآلاف إن لم نقل الملايين، تمكن في فترة وجيزة أن يصنع نظرة جديدة للصين وللإنسان الشرقي بعيداً عن كل النظريات السائدة، رحل عن هذه الحياة في سن الـ32 ولا زال مصدر إلهام العديدين إلى يومنا هذا،
كل فيلم وكل لقطة مثلها في حياته كانت تحمل رسالة معينة ودرس للحياة لم يدركه إلا قلة قليلة من أصحاب العقول النيرة، في هذا التقرير سنعرض 6 من أبرز هذه الدروس.

المعرفة لا تكفي، الرغبة لا تكفي… يجب أن نفعل، يجب أن نطبق

قاعدة مهمة رسخها في كل أعماله وصرح بها قولاً، فالكثير من الناس لا يدركون أن المعرفة والرغبة وحدها لا تكفي أبداً، في الحقيقة لا يهم كم كتاباً ستقرأ في حياتك عن تقوية الثقة بالنفس، ولا يهم أيضا كم من مقال ستقرأ عن كيفية الوصول لهدفك أو عن كيفية التخلص من الخوف الشديد والخجل، كل هذا غير مهم إن لم تستطع تطبيق ما تعلمته عملياً، فالعمل الجاد والتطبيق هو سبيلك الوحيد للنجاح ولا شيء غيره.

 

لا تكون آلة مُكررة وكن واعيا بالمعنى

أغلب الناس يفعلون يومياً أشياء من غير تفكير عميق في المعنى، يستيقضون صباحاً، يذهبون للمدرسة أو العمل، يقومون بما يَطلبه الآخرون منهم، يأكلون، يشاهدون التلفاز، يقضون وقتاً طويلاً في أشياء لا معنى لها “الفيسبوك أو الأنترنت” على سبيل المثال، ينامون وغدا يستيقضون ليفعلوا نفس الشيء لبقية حياتهم.
إن كنت ضمن هذه الأغلبية فعليك أن تقف لحظة وتفكر في ايجاد معنى لما تقوم به، لا يجب أن تكون حياتك سلسلة أفعال خالية من أي معنى أو متعة، عليك أن تعي مفهوم حياتك وذاتك وتضع أهداف أسمى، هذا درس مهم عمل “بروس لي” على ترسيخه أيضا

 

لا تعمل لكي ترقى لمستوى توقعات أحد، ولا تنتظر ذلك

قاعدة “بروس لي”، عليك أن تبتعد عن السعي الدائم لتنال رضى الآخرين، تجنب الخوف السلبي من نظرات الناس ورأيهم فيك، عليك أن تبحث دائما عن تحقيق أهدافك وأحلامك بعيداً عن ما سيقوله الآخرون عنك، كلما تحررت من الآخر كلما وجدت قيمة لوجودك

 

اخلق فرص جديدة من لا شيء ولتذهب الظروف إلى الجحيم

بعض الأحيان قد تكون الظروف من حولك صعبة، ليس “بعض” بل في “الكثير” من الأحيان ستكون كذلك، ولكن مهما ساءت الظروف والمعطيات لا يجب أن تضع أعذاراً وتجعل تلك الظروف سببا لكي تستسلم، في الواقع  الظروف لن تكون أبداً مناسبة لك 100% خصوصا اذا ما كنت تطمح لفعل شيء استثنائي، لذا من واجبك أن تخلق الفرصة من لا شيء، دائما وباستمرار

 

لا تُقلد أحد، يجب أن تكون قدوة لذاتك

يقع العديد من الناس في فخ التقليد والتكرار، ويتقمصون شخصية إنسان آخر كقدوة، يعتقدون بذلك أنهم سيحسنون أنفسهم ويطورون ذاتهم لكن هذا الأمر غير صحيح وهذا خطأ فادح يدفعون ثمنه باهضاً، الثمن هو فقدان الروح الإبداعية والبصمة الخاصة التي من المفروض أن تميز شخصية كل فرد.

 

لن تقع في الهزيمة إلا إذا تقبلها عقلك على أنها واقع

قد تُهزم في بعض معارك الحياة، قد تواجه الفشل، لكن هذا لا يعني شيئاً ولا يصبح أمراً خطيرا إلا إذا أصبحت تؤمن بأن هذا هو واقعك، الأشخاص ما إن يقابلوا الفشل في حياتهم ويتكيفون معه حتى يصبحوا أناس كئيبين وسلبيين. الدرس هنا هو أن لا تقبل بالهزيمة أبداً، لا تقبل بالفشل في كل الأحيان، اعتبر ما تمر به انتكاسة فقط تستطيع تعويضها.

 

“بروس لي” تأثر به كافة الشباب من كل أنحاء العالم، له تماثيل عديدة في أكثر من دولة حول العالم، تأثر الممثلون والسياسيون ورجال الأعمال به وبفلسفته وبأساليبه وبأفكاره وبروحه. “بروس لي” سجله التاريخ ليس كممثل فحسب.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع