إن  تقدير الذات هو رأينا عن أنفسنا؛ فعندما يكون لدينا تقدير ذاتي مرتفع ، فإننا نميل إلى الشعور بالإيجابية تجاه أنفسنا وتجاه الحياة بشكل عام، بينما في حين يكون تقديرنا لذاتنا متدنياً؛ فإننا نميل إلى رؤية أنفسنا وحياتنا  بشكل أكثر سلبية، ويعد تقدير الذات واحترامها والإحساس بأهميتها سنداً منيعاً أمام العديد من الأمراض النفسية كالاكتئاب ، الخجل والرهاب الاجتماعي، ولأنه لا يولد شخص بتقدير متدن للذات وآخر يولد بتقدير عال ،بل إن تقدير الذات واحترامها أمر يمكن اكتسابه؛ نقدّم إليك 6 خطوات فعلية يمكن القيام بها لبناء تقدير الذات وهي كالآتي:

  1. عدم مقارنة نفسك بالاخرين: إن مقارنة النفس بغيرها قد تؤدي بك لوضع نفسك في منزلة أقل من غيرك، مما يجعلك تنظر لنفسك نظرة دونية، لذلك لا تلجأ لذلك أبداً وأنت تعلم أنه قد يكون ضد مصلحتك.
  2. استخدام التأكيدات الإيجابية: إن العبارات والتأكيدات الإيجابية طريقة ممتازة لتقدير الذات، لذلك حاول دائماً التفكير والترديد  بينك وبين نفسك عما تمتلك من مواهب، واستمتع بالإحساس الإيجابي الذي سيغمرك.
  3. تقبّل المدح والثناء: تقبل الإطراء والمدح من الآخرين بلباقة، لا تتجاهله ولا تعطي نفسك إحساساً بأنك لا تستحقه.
  4. ممارسة الأنشطة المفضلة: قم بممارسة الأعمال التي تفضلها ومشاركتها مع من تحب؛ فكثير ممن يشعرون بتدني تقدير الذات لديهم يتوقفون عن مزاولة الأنشطة المفضلة لديهم والتي من الممكن أن تُمارس في وقت الفراغ .
  5. تقديم المساعدة للآخرين: إن عرض المساعدة ومد يد العون للآخرين يٌشعرك بقيمتك وأهميتك لذا لا تتردد في ذلك، ولكن تذكر لا يكون القيام بذلك  على حسابك الشخصي! بل في حدود وقتك وإمكانياتك المتاحة.
  6. الاختلاط بالأشخاص الإيجابيين: إن الأشخاص الذين تختلط بهم وتقضي معظم الأوقات معهم، هؤلاء بلا شك سيؤثرون في أفكارك وعقلك وسلوكياتك ؛ فإذا كانو إيجابيين فستتعلم منهم احترام الذات بشكل لا شعوري.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع