يعاني الشخص الخجول والمتحفظ كثيراً فلا يحب أن يفتح أو يبدأ حديثاً بنفسه، وقد يرغب في الإدلاء برأيه أو المشاركة في نقاش ما لكن خجله يمنعه بذلك كما أنه ينتظر إلى أن يبدأ الآخر الحديث معه. فقد يشعر الشخص الخجول بالراحة أثناء وجوده في جلسة مؤتمر على سبيل المثال لكنه لن يشعر بتلك الراحة بعد أن يطلب منه الحديث على سبيل المثال والسبب هو أنه يخشى الرفض ويعتقد بأنه سيكون منبوذاً وبأنه لن يكون على قدر استطلاع الآخرين. وحتى تفتح حديثاً ما مع شخص خجول لأول مرة ننصحك باتباع الخطوات التالية.

ابدأ بتقديم نفسك وسؤال بسيط:

بما أنك تتعامل مع شخص خجول فاجعل البداية تقليدية مثل “مرحباً، أنا اسمي محمد أمين، أسكن في الرباط، أعمل مهندساً، وأنت عرفنا بنفسك”. لا بد من أن تتيح له الفرصة من أجل أن يتكلم عن طريق سؤال سهل فالسؤال هو أسهل طريق لبناء العلاقة.

أكد على سعادتك بلقائه:

بعد أن تطرح عليه السؤال وحتى تستكمل بناء العلاقة بينكما عليك إخباره عن مدى سعادتك بالتعرف عليه والحديث معه. يمكنك استخدام العبارات التالية: “أنا سعيد جدا لأني جالس بجوارك” “تشرفت بمعرفتك” “فرصة سعيدة وأتمنى أن نتحدث مرة أخرى”.

استخدم اسمه كثيراً:

عندما تناديه باسمك فإنه سوف يعتاد عليك ويشعر بالحب اتجاهك فالناس تحب أن يناديهم الآخرون بأسمائهم. لهذا قم بمناداته باسمه كلما سنحت لك الفرصة.

اسأل عن اهتماماته:

كما ذكرنا فالأسئلة هي الحل السحري لبناء العلاقة والتعمق فيها لهذا استغل هذه النقطة في طرح الأسئلة على الشخص الخجول خاصة تلك التي تستطلع أفكاره واهتماماته وآرائه حيث يمكنك سؤاله عن هوايته المفضلة أو المجال الذي يحب العمل فيه.

اعرض المساعدة:

يجد الشخص الخجول صعوبة كبيرة في طلب المساعدة رغم حاجته إليها خاصة من الشخص الذي لا يعرفه كثيراً لهذا احرص على متابعة أحواله وعرض المساعدة عليه.

دع الحوار ينساب:

عندما تشتبك معه في النقاش وترى بأن الحديث يدور بينكما ذهابا وإيابا حينها اترك الحوار ينساب بينكما واذهب مع النقاش إلى حيث يأخذك.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع