قد يغضب الإنسان من الآخرين بسبب اختلاف الرأي أو التصرفات الخاطئة التي تصدر منهم وغيرها من الأسباب، مما يجعلنا أحياناً نسيئ لهم أو نجرح مشاعرهم بسبب عدم تمكننا من القدرة على التحكم بأنفسنا عند الغضب، ومن أجل أن يكون نقدنا للآخرين نقداً بناء وغير مؤذٍ لهم ولمشاعرهم علينا اتباع بعض الطرق التي تساعدنا على ذلك، وهذه أبرزها:

اختر المكان والزمان المناسبين

لتقديم انتقاد بنّاء وبدون الإساءة للآخرين وخسارتهم عليك اختيار المكان والزمان المناسبين، لذا لا تقم أبداً بانتقاد الشخص أمام الآخرين مثلاً لأنك حينها ستسبب له الحرج وتؤذي مشاعره ولن يستفيد من نقدك شيئاً.

ابتسم في وجوههم

كي تساعد الشخص على تقبل انتقادك وتطوير نفسه عليك الاهتمام بإظهار ابتسامتك عند الانتقاد مع لغة الجسد الدافئة كي تسد الفجوات بينكما، وكي يشعر باهتمامك به أيضاً.

حافظ على نواياك الحسنة

يتأثر الأسلوب بأسباب النقد. ففي حال كان الهدف من النقد التخلص من عيب في الشخص فإن الأسلوب يكون اسلوب مريح ملئ بالتودد، أما إذا كان الغرض من النقد هو المضايقة فإن الأسلوب يكون سلبياً مُنفِّراً، لذا على الإنسان أن يسأل نفسه أولاً هل أنا من عليه تقديم النصح والانتقاد؟ هل النقد في محله ام لا؟ ولتقديم المساعدة للآخر وليكون الانتقاد غير جارح عليك أن تختار الأسلوب المناسب.

انتقد السلوك وليس الشخص

يخطئ الكثيرين عند النقد بنقدهم للشخص بحد ذاته لا سلوكه، لذا عليك أن تفكر فيما تنتقد صفة من الصفات الشخصية للآخرين وألا تنتقد شخصية أو مظهر الآخرين إلا إذا طُلب منك ذلك وألا تنتقد شيئاً غير قابل للتغيير.

ابتعد عن مشاعرك الخاصة

عند نصحك لشخص ما وانتقاده ابتعد عن الحديث عن مشاعرك الخاصة تجاه سلوكه، لأنك بذلك الأمر ستجعله يرفض انتقادك ويتبنى موقف دفاعي عن نفسه.

استخدم طريقة الساندويتش

تكون طريقة الساندويتش في النقد بتقديم مجاملة بسيطة أولاً ثم توجيه الانتقاد والانتهاء بملاحظة إيجابية أخرى، حيث إن سماع انتقاد بين جملتين مدح يعمل على مساعدة الشخص على تقبل النقد بصدر رحب، تُعتبر الشركات أكثر من يستخدم اسلوب الساندويتش وذلك لعدم جرح مشاعر الموظفين وتحفيزهم على التطوير.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع