من الممكن أن يتعرض أي شخص للسب والشتم وتقليل الاحترام من شخص آخر وهذا ما قد ينتج عنه رد فعل تلقائي بسبب الغضب أو الاستغراب، فيؤدي ذلك لعراك أو نقاش حاد لا تحمد عقباه. بلا شك، الرد بالسب على السب ليس حلا، بل الأفضل اللجوء لبعض الحيل والطرق الأخرى التي لا تحتوي على شتائم مباشرة ولكنها تشعر الآخر بالإهانة وتضعه في موقف ضعف بينما تصبح أنت في موقف قوة. نستعرض عليكم ستة من تلك الاستراتيجيات في التفاصيل.

قبل عرض الاستراتيجيات، يجب التأكيد على أن الحل السحري في الرد على السب يكمن في التحلي بالهدوء والسخرية حيث ينبغي توظيفهما بطريقة صحيحة، وذلك وفق الطرق التالية:

1- الاتفاق مع الشخص الذي يسبك

أول ما ينبغي عليك فعله هو إبداء الاتفاق مع ما يقوله الشخص الذي ينتقدك والمبالغة في ذلك عبر إضافة أمر ما لم يقُله.

مثلا: لو قال لك بأنك شخص غير ناضج فقل له نعم هذا ما تخبرني به معلمتي في روضة الأطفال.

2- الرد بطريقة تظهرك في موقف القوة

حاول الرد على الانتقادات والسب الذي تتلقاه بطريقة تظهر من يسبك في موقف ضعف بينما أنت تظهر في موقف قوة. حاول ان تؤكد له من خلال انتقاداته أنه يحاول لفت انتباهك والتقرب منك.

3- اطلب المزيد من الشتائم

قد يبدو لك الأمر غريبا، لكن لو أردت أن تظهر في موقف قوة بالفعل فقم فادخل معه في مزايدة على الشتائم ولا تتأثر بها.

مثلا: لو قال لك بأنك شخص وقح، فأخبره: ماذا أيضاً؟ يمكنك قول أفضل من هذا، لا تخجل، هيا.

4- شكك في قدراته

حتى تشعره بالإهانة والضعف، ثم بالتشكيك في قدرة الشخص الذي ينتقدك وبالتالي التشكيك في قدرته على الحكم عليك وسبك أصلاً.

5- التلاعب بالكلمات

هذه الطريقة تحتاج للتدريب وسرعة البديهة لكنها فعالة جدا، حيث يمكنك التلاعب ببعض الألفاظ والكلمات التي ينطق بها وتجهيز ردود ذكية وفعالة لإشعار الشخص بالإهانة والضعف.

6- إعادة توجيه الشتائم له بكل هدوء

الاستراتيجية الأخيرة هي أن تقلب الطاولة على من يسبك وتوجه إليه الانتقادات والمسبات التي قدمها لك بطريقة ساخرة وبكل هدوء، فذلك سيشعره بالإهانة حقاً.

وهنا نذكر لكم قصة حتى تفهموا جيداً المقصد من قلب الطاولة. في إحدى المرات، حاول أستاذ جامعي أن يحرج غاندي أمام الطلبة، فكان يسأله الكثير من الأسئلة وغاندي يجيب عنها في كل مرة، إلى أن سأله الأستاذ "لو كنت تمشي ووجدت حقيبتين، واحدة مليئة بالمال والأخرى بالحكمة، أيهما ستختار؟"، أجاب غاندي بدون تردد "سأختار الحقيبة المليئة بالمال"، حينها قال له الأستاذ ساخرا "لو كنت مكان كنت سأختار الحكمة، أليس ذلك أضل باعتقادك؟"، فأجاب غاندي: "نعم، كل فرد يختار ما ينقصه".

التعليقات

م :
والله غاندي قصف جبته قصف 😂😂
aymane fatmi :
أيوى صح😂😂
فيصل :
قويه هاذي
رد
Eman :
رائع حبيت المقال 🌹
رد
إبراهيم :
عادي يتنمرون علي لأني الأول على الصف و الأجر إن شاء الله لي.
رد
ديما :
المشكلة لما بتوصل للكذب و الاتهامات شو ممكن الواحد يتصرف بهاي الحالة
رد
🌚💢مراد :
😂😂😂🌹ولله حلـِۈۋ‏وھّ
رد
جود :
ي رب اكون مثل غاندي😂.
رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع