يقوم جسم الإنسان بإصدار العديد من الأصوات المختلفة والغريبة وهناك سبب لخروج كل صوت، فهي هي أصوات عادية أم أعراض مرضية؟ دعونا نتعرف على الإجابة في تفاصيل هذا الموضوع.

الشخير أثناء النوم:

يعود سبب حدوث الشخير أثناء النوم لاهتزاز أنسجة الفم والزور أثناء التنفس، ومن أجل حل هذه المشكلة يمكن اللجوء لبعض بخاخات الأنف ولكن بشكل عام يرتبط الشخير بزيادة الوزن لهذا يفضل تخفيض الوزن. في حال وجدت نفسك تلهث أثناء نومك وتستيقظ متعرقاً فعليك زيارة الطبيب لأنه من الممكن أن تكون مصابا بمرض توقف التنفس أثناء النوم مما يزيد من احتمالية إصابتك بالسكتة الدماغية والسكري.

تصدع الركبة والكاحل:

يعود حدوث هذا الصوت لواحدة من الاسباب الثلاثة التالية: تغيرات في السوائل مما يتسبب في تكون فقاعات الغاز، ضغط الأوتار على المفصل، أو تحرك المفصل عن مكانه بعيداً. إذا شعرت بألم أو تورم أو تأثير هذه الظاهرة على أدائك البدني فقم باستشارة الطبيب، وتظهر هذه الظاهرة بنسبة أكبر مع تقدم العمر.

قرقرة المعدة:

تقوم المعدة بالاعتصار بين الوجبات لهذا تحدث بعض التقلصات المصحوبة ببعض الأصوات التي تسمعها كل ساعتين تقريباً، ويكون الهدف هو التخلص من بقايا الطعام الباقية في القناة الهضمية. لا يرتبط صدور هذا الصوت بالجوع والرغبة في الأكل، ولكن إن كان الصوت مصحوبا بألم أو انتفاخ في المعدة فقم بزيارة الطبيب.

طرطقة عظام الفك:

قد يكون المفصل الصدغي خرج عن مساره قليلاً إذا كان الصوت قويا أو حادا، ولكنه لا يكون بمثابة مشكلة إلا لو أثر على فتح أو إغلاق فكك كما تريد، وعليك حينها تجنب مضغ العلكة أو تناول المأكولات المطاطية.

تصفير الأنف:

عندما يمر الهواء من فتحة ضيقة في الأنف بسبب وجود شيء ما يسد فتحة الأنف فإنه يصدر صوت يشبه الصفير. يكون الحل في الغالب هو زفرة قوية من الأنف ولكن إذا لم يتم حل المشكلة فيمكن تجربة محلول أنفي أو بخاخ. إذا ظهر الصفير بعد جرح في الأنف أو ضربة قوية فقم باستشارة طبيب مختص لأنه قد يكون راجعا لثقب في الحاجز الأنفي مما يستدعي تدخلا جراحيا عاجلا.

طنين الأذن:

ينتج هذا الطنين عندما يسيء المخ تفسير بعض الإشارات الكهربية الزائفة معتبرا إياها ضوضاء، وقد يكون السبب هو مشكلة في الأذن الداخلية لهذا ينصح باستخدام سدادات الأذن عند التعرض للأصوات الصاخبة. لو استمر لديك هذا الطنين وفي أذن واحدة فقم بزيارة الطبيب لأن السبب قد يكون اضطراب في الأذن الداخلية أو عدوى.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع