كل شعب في العالم يتميز بأمور محددة عن غيره. فلكل مجتمع طبيعته وعاداته وتقاليده وتنوعه الذي يجعل منه حالة فريدة ومميزة.
على غرار، العرب تميزوا بمسار تاريخي قديم حافل بالإنجازات والعادات والتقاليد، مما جعلهم مختلفون وبشكل جذري عن غيرهم. هذا الإختلاف إيجابياً في بعض الأحيان وسلبيا في أحيان أخرى.
إليك فيما يلي 6 أمور تتميز بها كإنسان عربي عن غيرك من الشعوب الأخرى :

1. الإستعداد للتضحية بالنفس من أجل الأفكار :

عموما كل شعوب العالم تُقدس الكرامة وعزة النفس إذ تعتبرها أمراً بالغ الأهمية لها، لكن في المجتمعات العربية يزداد هذا التقديس أكثر، مع إضافة مفاهيم أخرى كالشرف وعدم القبول بالإهانة.
علماء الإجتماع يعتبرون هذا التقديس إحدى أسباب اندلاع الاحتجاجات والثورات في الوطن العربي منذ مطلع سنة 2011، فضلا عن التضحيات الكبيرة التي قدمها المقاومين القدماء ضد كل أنواع الإحتلال الخارجي.
سكان منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط عُرفوا منذ سالف العصور باستعدادهم الفعلي للموت من أجل الدفاع عن كيانهم الذاتي، سواء تعلق ذلك بعزة النفس أو الأفكار والمعتقدات (الدينية والإيديولوجية على سبيل المثال).

2. أرضك هي أصل الحضارة العالمية :

في الشرق الأوسط اكتشف الإنسان لأول مرة في التاريخ مفهوم  الزراعة، ومفهوم  الفلاحة، ومفهوم  النظام، وكل مفاهيم الحضارة.
منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تأسست فيهما أول الحضارات العالمية، وكانت بداية لنشأة كل الثقافات العالمية،
أجدادك (العرب وسكان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا) كذلك هم أول من وضع أسس المنهج العلمي التجريبي، الذي انتقل لأوروبا وأُسست عليه العلوم المعاصرة،
المقالات والدراسات التي نقوم بترجمتها من مصادر أجنبية، تعتمد بشكل مباشر على منهج  الملاحظات والتجارب والجدالات المنطقية، أي المنهج الذي وضعه العالم  “الحسن ابن الهيثم” في كتاب “المناظر” منذ قرون قديمة.

3. حسن الضيافة وتكريم الضيف بكل الطرق الممكنة :

الدراسات الإجتماعية تؤكد أن العرب هم أكثر شعب يُحسن الضيافة، فالضيف بالنسبة للعربي يجب تكريمه بكل الطرق الممكنة. حتى ولو لم يكن مدعواً للغداء أو العشاء. وبالمقابل الضيف عليه تناول كل ما يقدم إليه وإلا تم اعتبار رفضه إهانة.
الشعوب الأخرى لا تملك حس الضيافة هذا، بل تتعامل مع الأمر بطريقة عادية. تقديم ما هو متوفر فقط لاغير.

4. الجماعة وانعدام الفردية :

في العالم العربي، يوجد تركيز كبير على الحياة الجماعية بينما يتم اعتبار الحياة الفردية أنانية. فالحياة العائلية هي الأساس، في المقابل الغرب والشعوب الأخرى تركز على الفردية أكثر مما تركز على الجماعة، فاستقلالية الفرد في جل المجتمعات يجب أن تتم فور بلوغ 18 سنة، على عكس العرب.

5. المنطقة التي تعيش فيها هي الأغنى :

المنطقة العربية عموما تحمل ثروة نفطية كبيرة وهائلة جعلت من بعض الدول العربية غنية بدون فعل أي شيء، العرب يزودون العالم بالطاقة ومن دونهم ستكون أغلب المصانع العالمية متوقفة.
هذه الثروة رغم أنها أخدت بعدا سياسيا، إلا أنها جعلت بعض الدول العربية غنية في وقت وجيز، العرب حاليا يتميزون ببناء أعلى ناطحة سحاب في أبو ذبي “برج خليفة” ويبنون في السنوات القادمة أعلى ناطحة سحاب في العالم بأكمله في السعوية بعلو يصل 1 كيلومتر للأعلى… كل هذا بسبب الثروة النفطية الغنية التي يتمتع بها العرب عن باقي الشعوب الأخرى.

6. الوحدة الثقافية واللغوية :

في الأقوال الشعبية هناك عبارة شهيرة تقول “اتفق العرب على أن لا يتفقوا”
عبارة قدحية تأسف على حال العرب، لعدم وحدتهم.
لكن عمليا هذا الأمر غير صحيح، فالعرب على الرغم من الصراعات والمشاكل، هم أكثر المجموعات البشرية المُتحدة لغوياً، وثقافياً، وعُرفياً، وفنياَ، ودينياً، بل حتى في الأحداث الكبرى المصيرية،
الفرد العربي من المحيط إلى الخليج، يعتبر كل الدول العربية نموذجا موحدا به نفس الإيجابيات والسلبيات.

في نفس السياق،هذه 4 أسباب ستجعل من العرب قوة عُظمى في المُستقبل وخصوصاً ثلاث دول عربية، تعرّف عليها

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع