حين يعرف أصدقاؤك أنك على وشك الإرتباط، سواء كنت فتاة أو ذكر، فجميع الأحوال ستنهال عليكم النصائح من طرفهم، هناك من يعرف ماذا يقول ويعطيك نصائح موضوعية، ستفيدك في علاقتك ، وهناك من يعطيك نصائح على قدر معرفتهم وقد تكون معرفة غير كافية أو ليست على صواب، فتكون النصيحة سببا في إنهيار علاقتك، وهذه بعض النصائح التي إذا إتبعتها قد تكون سببا في تضرر علاقتك.

01 – عندما ستقابل الشخص الصحيح، ستعرف ذلك فورا

الأمر نسبي ويعتمد على المشاعر فقط، فكيف تستطيع معرفة أن شخص ما مناسب لك، وهو الشخص الصحيح والذي ستقضي معه ما تبقى مع العمر، هذه الأمور لا تظهر من أول لقاء، ولا أول نظرة، بل يتعدى ذلك لعدة أيام أسابيع و بعض الأحيان قد يأخذ الأمر سنوات، حتى تتعرف على طباع وحقيقة الشخص الذي تعاشره فتكتشف أشياء لم تكن تعرفها، وتعرف أشياء لم تكن تتوقعها.

فيتحول الشخص الذي كنت تعتقد أنه المناسب إلى شخص مزعج، وطباعه لن تعجبك، فيصير الحلم كابوس.

لهذا حين تسمع أحدهم يقول لك، حين تقابل الشخص المناسب ستعرف ذلك فورا، أكد له أن هذه النصيحة قد تتحول كابوس بالنسبة لكما معا.

02 – إذا كنت مهتم بشخص ما إلعب دور صعب المنال

من الجيد أن تكون لك كرامة، وعزة نفس وأن لا ترتمي في حضن أول شخص يقابلك ويقول لك أحبك أن تأخذ وقتك الكافي لمعرفة حقيقة المشاعر التي تحس بها، كي لا ينتهي بك المطاف في النهاية ضحية لإختياراتك، لكن كل هذا شيء و أن تدعي وتلعب دور الشخص الصعب المنال شيء آخر.

واحدة من أقدم الطرق التي يتبعها الأشخاص هو لعب دور الشخص صعب المنال، كتوقف بعض الفتيات عن الرد على رسائل الطرف الآخر، أو إدعاء الإشمئزاز منهم، أو عدم الإهتمام. هذه الطريقة قد يكون لها أثر سلبي فكما لك كرامة وعزة نفس، فتوقع نفس الأمر بالنسبة للشخص الآخر، فحقا قد يكون معجبا بك، وتبادله نفس الإعجاب لكن تصرفك بهذه الطريقة، يبرز الكثير من شخصيتك الطفولية، الغير ناضجة، وببساطة قد يغير رأيه.

03 – أظهر أفضل ما لديك، حتى تثبت وضعيتك

حين تخطط لموعد غرامي، غالبا ما نختار أفضل ما لدينا من الملابس و أجود العطور، ونتصف بأحسن الصفات، هذا في الموعد الاول أمر مقبول كون أن الأشخاص يرغبون في ترك إنطباع جيد، لكن حين تبدأ الامور تتحول إلى أمر جدي، يجب أن تتصرف بطبيعتك الحقيقية، حتى تعطي الطرف الآخر الحق في إختيارك أيضا، فمن الأفضل أن تنتهي العلاقة في بدايتها، على أن تتعود على الخداع من البداية، وحين تظهر حقيقتك، تصدم فيك الطرف الآخر، وتكون سببا لتعاسة مزدوجة، إنضج!.

04 – الشخص الذي يكون ضدا لك هو الأفضل لك

قد تعتقد أن إختلاف الصفات هو أمر ممتع، هذا في الحقيقة شيء صحيح و ممتع، أن يكون لكل شخص إهتماماته و له أشياء يحبها، و الأجمل أن تتم مشاركة هذه الأمور و الإستمتاع بها، فإذا كنت تريد إختيار شخص مضاد لك في كل شيء، فيجب أن يكون لديك إستعداد لتقبل هذا، ولمشاركة هذه الصفات.

هذا هو الجانب المشرق لهذا الإختيار. دعني أخبرك عن الجانب السلبي، بعد مرور مدة طويلة إذا لم تكن غير قادر على الإستمتاع بهذا الإختلاف، ستتحول حياتك وحياته إلى شيء متعب، فالإختلاف محمود لكن لا يجب أن تعتمد عليه في إختيار الشخص الذي ستقضي معه حياتك.

05 – ستقابل فقط أشخاص سيئين إذا تواعدت على الانترنت

بناءا على راي مبدئي تم تكوينه على مدى تجارب سابقة، على أن كل من يستعمل الانترنت هو شخص ذو أخلاق ذميمة، هذا الرأي تم تكوينه إنطلاقا، من صورة نمطية، عند جيل معين، وإمتدت هذه الصورة لتبقى راسخة في أذهان الكثير، وعليها قد يتم نصحك على أن تعرف على أي شخص على الانترنت قد يتحول إلى كارثة، هذا الامر قد يكون صحيح جزئيا لكنه ليس صحيح كليا.

وكما هي الأشياء النسبية، وخاصة فيما يتعلق بالعلاقات، دائما يجب على الإنسان التحلي بالمنطق، والصبر، وأخذ عدة أمور في عين الإعتبار، وبما أنك قد تتعامل مع علاقة بعيدة المدى، فيجب أن تكون مستعدا نفسيا لتخوض هذه التجربة.

 

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع