المفكر والعبقري هو شخصي تتوافر لديه كل الخصائص التي يمكن ان تخلق عبقريته في وقت مبكر من حياته.
المفكرين تحديدا طبقة نادرة جدا في المجتمعات تكون لهم نظرة مختلفة مجرّدة عن المصلحة الشخصية تماماً. بحيث أن قوة المفكر تكمن في نبذ مصالحه و رغباته و أغراضه و إبعادها تماماً عن بصره.
فيما يلي سنعرض أبرز 6 صفات لا تتوفر إلا في الأشخاص العباقرة والفلاسفة :

1) إزدواجية الشخصية

طبيعة المفكر الحر مكوّنة من عنصرين متعارضين، أحدهما تجعله توّاق إلى النور و الجانب المشرق من الوجود، و الثاني تجعله منغمساً في الظلمة والسواد، وسط هاتين الشخصيتين تتكون أفكاره ومعتقداته وتُبنى لديه نظرة جديدة عن كل شيء يعيشه ويراه في محيطه

2) التحرر من كل شيء

العبقري هو شخص يتحرر في وقت مبكر من كل القوالب والتصنيفات التي وجد نفسه عليها عندما ولد.
سواء تعلق ذلك بالأفكار القومية أو الوطنية أو الإديولوجية أو غيرها… فالعبقري  يكون تفكيره حراً وعاماً وكونياً يشمل جميع التجارب في كل التيارات الفكرية.
أيضا هو يتحرر من تفكير المصلحة الشخصية بحيث يعمل على سيادة المعرفة على الإرادة مهما كانت.

3) معارضة النظم

العبقري غالباً يعارض النظم بما في ذلك النظم التعليمية والدراسة الأكاديمية، لإن المدرسة والجامعة مُنشأة المجتمع فهي تخضع للمجتمع و لما هو سائد ورسمي فيه.
عندما يلج المفكر  إلى التعليم المعتمد رسميا فهو يحاول تبعاً لهذا أن يوفّق بين المعتقدات النمطية وبين ما يؤدي إليه تفكيره الحر.

4) كره الضوضاء

من بين القواسم المشتركة بين كل العباقرة والمفكرين هي اعتبارهم الضوضاء معيارا للتخلف العقلي.
الضجة والجلبة تعد تعذيبا للمثقفين الأذكياء الذين يعملون بعقولهم. فطاقة الإنسان على تحمل الضوضاء من غير أن يضيق بها تعتبر دليلا على عدم عمق تفكيره بالأساس.

5) الكآبة و الشقاء

أقوى ملامح المفكر والفيلسوف هو الاكتئاب، فالكآبة ما هي إلا المظهر الخارجي للشقاء الفكري، وهذا الشقاء شيء محتوم تستلزمه نظرته المختلفة للسعاده. فالإنسان العادي يجد سعادته في تحقيق أغراضه الشخصية، أما الإنسان المفكر لا يسعى إلى تحقيق غايات شخصية بل يبحث عن الموضوعية في الأشياء، و لذلك فهو لا ينجح غالباً في الحياة بذلك المعنى البسيط.

6) ملامح الجنون والطفولة

المفكر العبقري يشابه المجنون في بعض الوجوه أبرزها أن المجنون يعيش الحاضر، و إن عاش في الماضي فهو يعيش فيه وكأنه حاضر،
أيضاً توجد هناك علاقة بين العبقري و النمط الطفولي،و مرجع هذا التشابه بينهما يعود إلى أن الجهاز العصبي عند الطفل يتفوّق على بقية الأجهزة، و نموه يسبقها جميعاً. بهذا التفوًق العصبي نستطيع أن نفسّر سرعة تعلم الأطفال و حضور بديهيتهم ويُسر تفكيرهم. نفس الأمر تماما ينطبق مع العباقرة مهما تقدموا في السن.

فيما يلي كذلك : 30 علامة لو ظهرت لديك تعني أنك تملك عقلاً خارقاً ويمكن تصنيفك من النوابغ والعباقرة

التعليقات

عتمان :
صحيح ، شكرا
رد
عتمان :
صحيح ، شكرا
رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع