أصبح السبب الأول للوفاة في العالم هو مرض السرطان حيث أصبح منتشرا بشكل كبير في يومنا هذا. هناك العديد من الأمور الخفية وبعض الممارسات اليومية التي تسبب الإصابة بهذا المرض الخطير والخبيث، كما أنه لم يتم التوصل لعقار لشفاء مرضاه، ومعظم العلاجات المتوفرة في يومنا هذا تساعد فقط على السيطرة على أعراضه وتأخير انتشاره. الوقاية خير من العلاج، لا بد من وقاية النفس من أجل تجنب الإصابة بالسرطان، لهذا نستعرض عليكم في تفاصيل هذا الموضوع بعض المصادر الخفية التي يجب الحذر منها حسب موقع نيكستافينيو الالكتروني:

نقص الأنزيمات الهاضمة:

نقص الأزيمات الهاضم لديك يؤدي إلى الإصابة ببعض الحالات الالتهابية وبالتالي بالسرطان، فالأنزيمات الهاضمة تتحكم في الانقسام الخلوي وهي بالتالي قد تكون حيوية في إدارة السرطان. عندما تبتلع الطعام، تقوم عصارة الجهاز الهضمي بتحليل الطعام لكي يتم امتصاصه في مجرى الدم ويتم استخدامه في بناء الأنسجة.

التوتر:

يؤثر التوتر والإجهاد على جهاز المناعة الخاصة بك ويعد من الأسباب الرئيسية للسرطان، حيث أن التوتر يجعلك تتناول أطعمة غير صحية كالسكريات والوجبات الجاهزة والشاي والمنبهات والقهوة، وهي ما تمثل بيئة خصبة للإصابة بالسرطان.

الحموضة الزائدة:

يمكن أن يصبح جسمك أكثر حموضة بسبب الإجهاد، حيث يتسبب في حدوث خلل في الأس الهيدروجيني وبالتالي يصبح جسمك يفرز كميات كبيرة من الحمض عن طريق العرق والتنفس والبول. إذا استمر الوضع على هذه الوتيرة لفترة طويلة فإن جسمك يصبح مهيئاً للإصابة بالسرطان إذ أن الخلايا السرطانية تنمو في البيئة الحمضية بينما الخلايا الطبيعية تزدهر في البيئة القلوية.

الجذور الحرة:

إذا لم تكن تعرف معنى الجذور الحرة فهي عبارة عن ذرات أكسجين غير متوازنة وغير مستقرة تنتج عن عملية الأيض الطبيعية. من المعروف أن ذرة الأكسجين تتوفر على بروتون مركزي مع إلكترونين يدوران حوله بسرعة فائقة وفي توازن مثالي. لكم عندما يتم استخدام الأكسجين فإنه يفقد أحد هاذين الإلكترونين ليصبح متذبذباً وغير مستقر، تماما مثل الجذور الحرة. لهذا تحاول الذرات بسرعة سرقة إلكترون من أي مكان آخر ويمكن تهدئة هذه الحالة باستخدام مضادات الأكسدة المعروف بدورها الكبير في مكافحة السرطان.

الفطريات:

هناك نظرية قديمة تقول بان السرطان هو في واقع أمره ردة فعل الجسم من أجل حماية نفسه من فطر مكوّن للسرطان، حيث وُجد بأن العديد من الفطريات تنمو في الأورام. كما أنه عندما يتم فحص عينة دم لشخص سليم، يمكن رؤية هذه الفطريات المتحورة.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع