الفراق عن حبيب او شخص مقرب للغاية منك هو من أسوء التجارب والمشاعر التي يمكن أن تعيشها، فبالنهاية، من الصعب التخلي عن شخص لطالما آمنت به وتوقعت الكثير منه خاصة لو كانت علاقتك به طويلة، وكنت تشعر بها بالسعادة والراحة والمتعة. لكن كما يقال، الحياة لا تتوقف عند أحد. صحيح أن الفراق عن شخص كنت تحبه كثيرا يشعرك بأنها نهاية العالم ولن تبتسم مجدداً، ولكن في الواقع من الطبيعي أن تراودك تلك المشاعر حيث أنها تدخل في مرحلة الاستشفاء. فيما يلي نستعرض عليكم خمسة مراحل يمر بها الشخص عندما يفترق عن شخص كان يحبه كثيراً.

الشعور بالضياع

أول مرحلة يشعر بها الشخص هي الشعور بالضياع والحرمان. لا يصدق بأن شريكه يستطيع إكمال حياته بعيدا عنه، ويعتقد بأنه سيعود في أقرب وقت ممكن، لهذا يبدأ في مراقبة محادثته باستمرار ويستمر في الدعاء بأن يعود.

مرحلة الغضب

عندما يدرك الشخص بأنه لم يعد هناك سبيل للعودة، وقد رحل شريكه بالفعل، ويدرك بأنه ينبغي عليه الآن محاولة نسيان الماضي وكل الذكريات الجميلة التي عاشها معه، سيبدأ حينها بالدخول في مرحلة الغضب وإلقاء اللوم والذنب على شريكه. قد يتمنى في هذه المرحلة الشخص للشخص الذي كان يحبه يوماً نفس المعاناة وقد يفكر في الانتقام أيضاً. لو حدث هذا معك فحاول أن تهدئ وسامحه.

التفاوض مع النفس

في هذه المرحلة ينبغي على الشخص البحث عن أنشطة وأمور حتى يقوم بها وتملئ الفراغ الذي أحدثه الفراق بحياته. هناك من يلجئ للبكاء وهناك من يفرغ حزنه وغضبه في الأكل. من الجيد التفاوض مع النفس من أجل الشعور بالتحسن وليس من أجل مفاقمة الوضع.

الشعور بالحزن

رغم التفاوض مع النفس، تعود المشاعر والمعنويات لتلمس القاع مجدداً، وهذا ما يوقع الشخص في موجة من الحزن والانكسار وقد تصل للاكتئاب. في هذه المرحلة، لا يكون هناك أمر ينبغي فعله سوى ضرورة التحلي بالصبر والقوة وتقبل الوضع، ومحاولة إسعاد النفس بشتى الطرق.

تقبل الوضع

آخر مرحلة هي مرحلة تقبل الوضع، تقبل فكرة أن حبيبك قد تخلى عنك. عندما تصل لهذه المرحلة فإنك ستكون قد أكملت عملية الاستشفاء بنجاح. عندما تتقبل الوضع، ستبدأ السعادة بالعودة إليك رويداً رويدا.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع