الخوف هو شعور قوي ومزعج تجاه خطر ما، إما حقيقي أو خيالي، علمياً هناك مجموعة من المخاوف المشتركة بين البشر حول العالم لسبب أو لآخر، بعضها مبرر نتيجة صدمة وتراكم عبر الجينات،
الخوف في هذه الحالة هو أمر طبيعي لا يدعوا للقلق..
موقع “fearof” نشر لائحة طويلة تتضمن أزيد من 100 شيء مثير للخوف بين البشر وفقا لعوامل طبيعية، من بينها التالي :

1) المرتفعات

شخص واحد بالغ من كل 20 يُعاني الخوف من المرتفعات، وهذا الرهاب يبرز عند التواجد في مبان شاهقة أو على عجلات عملاقة أو في الألعاب الترفيهية العالية أو جبال أو غيرها.
السبب العلمي لهذا الخوف يرتبط بالتجربة المؤلمة التي عاشها أسلاف البشر قبل ألاف وملايين السنين على المرتفعات الغابية، مما ولد هاجساً نحو الخوف من السقوط لحماية الذات، واستمر الخوف إلى يومنا هذا لدى العديد من البشر، يسمى علميا “Acrophobia” وهو خوف غريزي يتواجد لدى الثدييات، بما فيها الحيوانات الداجنة.

2) الأماكن الضيقة والصغيرة

يرتعب نوع من الناس من تواجدهم في أماكن صغيرة وضيقة بشكل مغلق، مثل المصعد مثلا، أو القبو أو النفق أو حتى الطائرة.
تتعدد أسباب هذا الخوف، لكن علميا يرتبط بخلل يصيب الفرد حول تقدير المساحة الشخصية له مما يولد لديه شعور بالقلق ،
يسمى علميا “Claustrophobia” ويزداد احتمال التعرض له إذا عاش الإنسان تجربة صادمة في صغره، كأن يكون قد علق في خزانة وهو طفل لمدة طويلة مثلا.

3) الرعد والبرق

في حين يستمتع بعد الناس برؤية المطر والبرق والرعد وجمالها، يعاني أشخاص آخرون من خوف شديد من صوت وضوء البرق والرعد إلى حد المرض أحيانا.
علميا، تعود أسباب هذا الخوف إلى التعرض إلى صدمة سابقة لها علاقة بأجواء البرق مثل معايشة إعصار أو فيضان أو التعرض لصدمة كهربائية أثناء عاصفة، وهذا الخوف ينتقل عبر الأجيال، أي بمعنى لو كنت تعاني من هذا الخوف دون أن تتعرض لتجربة سيئة في صغرك، فهناك احتمال كبير أن خوفك هو صفة موروثة من أحد أجدادك.

4) العناكب والصراصير

احصائيا %32 من النساء و%18 من الرجال يعانون من رهاب الحشرات وخصوصا العناكب والصراصير،
تتعدد الأسباب العلمية لهذا الخوف، بين خلل كيميائي في الدماغ، أو اكتسابه بشكل لا واعي من ردة فعل أناس آخرين خلال رؤيتهم هذا الكائن، أو وجود مشكلة ثقافية حول تلك الحشرات، إذ تعتبر بعض الثقافات أن العناكب والصراصير هي كائنات خطيرة، أو قد يرتبط الخوف كذلك بصدمة من الماضي.

5) الجراثيم

الخوف من الإصابة بالمرض والعدوى نتيجة الجراثيم هو أمر طبيعي،
يعتبر العلماء أن هذا الخوف قد تطور مع تطور الإنسان منذ ملايين السنين بهدف حمايته من مسببات الموت الخفية،
لكنه أحيانا قد يتحول لحالة مرضية واضطراب له علاقة بالوسواس القهري.

في المقال التالي : أبرز 11 علامة قاطعة تدل على أنك تعاني من “الوسواس القهري”.. اكتشفها وكيف يمكن تجاوزها

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع