كل إنسان في حياته معرض لمواقف تجعله يكذب، هذه الحقيقة غير قابلة للنقض بأي شكل من الأشكال، لكن هذا الكذب قد يتضاعف أثناء اجتماع أي رجل وامرأة،
فالنساء غالبا ما يقدمن معلومات مضللة وكذبات “بيضاء” لترك انطباعاً مؤثراً للرجل خصوصا أثناء اللقاء الأول،
أيضا هناك : 4 أسئلة تكذب بشأنها الفتاة ولا تجيب عنها، تعرف عليها وعلى الأسباب التي تجعلها لا تجيب
وأبرز هذه الكذبات تتلخص فيما يلي :

1) حياتها العاطفية السابقة :

المرأة في الغالب لا تكون صادقة خلال طرح هذا الموضوع، فهي ستكذب عن سبب الإنفصال، وستكذب حول نوعية العلاقة التي كانت سابقا، وقد تبدأ في خلق قصص من خيالها لا علاقة لها بالواقع التي كانت تعيشه سابقا
هناك دراسة أعدها مركز APA الإجتماعي أكدت على أن معظم النساء لا يتحدثون عن هذا الموضوع بصراحة وغالبا ما يكون حديثهم مبهماً وعاماً وفضفاضاً.

2) نواياها الحقيقية :

معظم النساء لا يتحدثون عن نوايهن الحقيقية أثناء حديثهم مع الرجال، كمثلا ما يعجبها أو لا يعجبها، وما تخطط له آنذاك، وحتى  نوايا المدى البعيد لن تفصح عنها، ولا تظهرها إلا نادراً.
والسبب يعود حسب الدكتور النفسي “ايفان انسيش” كون المرأة أثناء الحديث لا تتق في الرجل بشكل عام ولا تفصح عن نواياها حتى تتأكد من الرجل الذي يتحدث معها

3) عمرها الحقيقي :

هذا الموضوع أصبح شبه معروف عند الجميع، فالنساء لا يكذبن بشأن عمرهن فقط عند البلوغ، بل منذ سن مبكرة، بحيث حين تكون في سنوات المراهقة الأولى غالبا ما تدعي أنها أكبر سناً، وما إن تتجاوز الثامنة عشرة حتى تجدها تدعي أنها أصغر سناً.
وهذا الموضوع عموما بمجرد الحديث عنه يزعج حوالي 90% من النساء

4) جهلها بالمعلوميات والتكنولوجيا :

هناك بحث حديث أشار لهذه النقطة، فالمرأة ورغم درايتها الواسعة بالتكنولوجيا قد تكذب عندما تتواجد قرب الرجل وتدعي عكس ذلك، لأنه ولقناعة غريبة تعتقد أن ذلك ينتقص من قيمتها.
البحث أشار لوجود اعتقاد لدى حوالي نصف النساء أن التكنولوجيا هي من اختصاصات الرجل وتظن أنها تتطفل على أشياء لا تخصها عندما تتواجد مع الرجل

5) وضعها المادي :

المرأة عموما لا تحب الحديث عن هذه المسألة عندما تتعلق بها شخصيا، وعلى الأرجح قد تقوم بالكذب ولا تقول الحقيقة، وهذا الأمر ينطبق أيضاً على الفتيات الثريات اللواتي لهن استقلالية مادية أو ثروة معينة.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع