كم مرة شعرت فيها بالحزن والاكتئاب وأنت تتصفح صور أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي وتجدهم يتنزهون ويسافرون ويحتفلون ويمرحون بينما أنت تجد صعوبات في التعايش مع وضعك الحالي؟ ثم تقوم بتعزية نفسك بأنك تعاني من سوء الحظ أو سخرية القدر. ولكن ما قد تغفل عنه هو أنه يمكنك التحكم في مشاعرك وتغيير مزاجك وإدخال السعادة والسكينة لحياتك عبر التركيز على عملية التفكير والنظر للحياة من الناحية الإيجابية، فكل ما تحتاجه السعادة هو تغيير طريقة التفكير وتذكر الأمور ال5 التالية.

ركز على تطوير نفسك:

بدل التركيز على إنجازات ونجاحات الآخرين قم بالاهتمام بنفسك، نفسك فقط وتطوير مهاراتك وقدراتك بجميع الطرق الممكنة. فتوقف عن مراقبة إنجازات أصدقائك وكم جنوا خلال الشهر والعام، بل ليس من المنطقي أصلاً أن تقارن أسوأ أيامك بأفضل أيام الآخرين.

اعلم أن الثقة تنبع من الداخل:

لا تجعل آراء الناس تغير قراراتك وتؤثر عليك بل تأكد من أن ما تفعله هو الأصح والأفضل لك، فمن الطبيعي جدا أن تجد أشخاص يغارون منك ويعارضونك ولكن هذا ليس بأمر مهم، المهم هو أن تمتلك الثقة الكافية بالنفس لكي تقوم بما تراه صواباً ويعبر عن نفسك بغض النظر عن رأي الآخرين في ذلك. ولا تنسى أنك عندما تثق في نفسك سيثق الناس فيك أيضاً.

توقف عن التشبث بالماضي:

لو كنت تريد إدخال السعادة لحياتك فعليك التوقف عن التفكير في الماضي وكل اللحظات القاسية والصعبة التي مررت بها. انس الذكريات المؤلمة واعتبرها تجربة أخذت العبرة وتعلمت منها، ثم ركز على يومك وحاضرك فهو الوقت الذي يجب عليك استغلاله لتحقق ما تريد

اتخذ صديقاً داعماً لك:

للأصدقاء دور كبير في التأثير على طريقة تفكيرك ونظرتك للحياة لهذا احرص على عدم التواجد وسط أشخاص لا يقومون سوى بإحباطك وإصابتك باليأس والتأثير سلبياً على نفسيتك. لا بد عليك إذاً من الابتعاد عنهم ومصادقة أشخاص إيجابيين يدعمونك ويشجعونك لتحقيق أحلامك

كن صادقاً دائماً:

اجعل الصدق شعارك في الحياة ولا تخف من شيء، فالكاذب يحمل عبء تذكر أكاذيبه على الدوام بالإضافة للشعور بتأنيب الضمير والذنب. قبل أن تكون صادقاً مع الآخرين كن صادقاً مع نفسك في تحديد الاختيارات التي تناسبك وما تريده من الحياة ثم عَيشُها كما تريد.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع