يمكن تشبيه عيش حياة مرضية بالشعور بالامتنان والسلام الداخلي تجاه كل شيء يوجد في حياتنا، وعدم وجود أي رغبات أخرى نطمح لتحقيقها، كما يكون الشخص حينها مرتبطا بجوهره الداخلي الفريد. يختلف مفهوم الحياة المرضية من شخص لآخر، ولكن بشكل عام هناك خمس قواعد تساعد على عيش حياة مرضية، نستعرضها عليكم بالتفصيل فيما يلي.

اجعل يوم أحدهم جيداً

يمكن أن تصل لشعور الرضا عن الحياة عندما تقدم المساعدة للآخرين وترد الجميل لهم وتجعل يوم أحدهم جيداً، فذلك يحدث فارقا إيجابيا كبيرا ويجعلك تشعر بالسعادة والرضا. تقديم المساعدة للآخرين يجعلك تشعر بالهدف الذي يجعل حياتك مرضية.

اتبع حدسك وثق بنفسك

في وقتنا الحالي، يفتقد الكثيرون للثقة في أنفسهم وفي حدسهم ونسوا أن يعودوا لذواتهم، حيث أصبح الآخرون هم من يحددون لنا ما هو جيد وخاطئ في حياتنا. في الحقيقة، يمكنك الشعور بالرضا في حياتك عبر التأمل، الاسترخاء، الإصغاء لذاتك واتباع حدسك، فهذا الأخير يمكن أن يجعلك تقف في لحظات معينة لكي تقتنص الفرص التي تجعل حياتك أفضل.

قم بالأمور التي تحبها

قيامك للأمور التي تحبها لا يشعرك بالسعادة في حياتك وحسب بل يجعلك تحقق نجاحا أكبر على جميع جوانب حياتك. ليس شرطا أن تجعل ما تحبه مهنة لك لكن يمكنك تخصيص وقت لفعل الأمور التي تحبه دون التفكير إذا ما كانت ستحدث فرقا كبيرا على حياتك أم لا. هذا الأمر قد يفتح لك المجال للعثور على هوايات جديدة أو وظيفة تجعل حياتك مرضية أكثر.

تعاطف مع غيرك

معظم الناس يعتبرون طريق الشعور بالسعادة والرضا الوحيد يتجلى في تحقيق الأفضل بالنسبة لنا وفعل الأمور بطريقة أفضل من الآخرين، لكن ماذا لو اخترنا الأرفة الذاتية والتعاطف مع الآخرين بدلا من التنافس معهم؟ وصولك لمرحلة الشعور بأنك مرتبط مع الآخرين كوننا جميعا بشر سوف يجعلك تشعر بتحسن أكبر ويجعل حياتك مرضية أكثر ويساعدك على بناء علاقات جديدة حقيقية.

غير نظرتك للحياة

يرتبط الكثير من الأشخاص بين عيش الحياة المثالية والشعور بالرضا والسعادة وتحقيق النجاح، في حين أن المثالية في حد ذاتها ليست هدفاً ولا وجود لشخص مثالي ولا لحياة مثالية. لو كنت تريد عيش حياة مرضية ورغيدة فعليك تغيير نظرتك للحياة والنظر إليها كمغامرة وفرصة للتعلم والتطور والنمو.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع