يمكن بسهولة أن تعرف تقدم الدول من عدمها، وذلك عبر الإطلاع على نسبة قراءة الكتب، تحتل أمريكا الشمالية و أروبا قائمة الدول الأكثر قراءة في العالم، مع بعض الإستثناءات التي يمكن تسجيلها، بعض النظر عن كون القراءة عنصر فعال في رقي الأمم، إلا أن لها فوئد على المستوى الشخصي يمكن تفصيلها كالتالي.

الحد من التوتر

تخيل معي أن المرض الأول في هذا العصر و الذي هو التوتر ستتخلص منه بقراءة رواية تحملك أسطرها الى عالم اخر جميل,أو قراءة مقالة رائعة تجعلك تتفاعل معها و تبقيك خارج من ضغوط العمل أو الدراسة.و بهذا يمكنك ان تودع الضغوط النفسية و ترحب بعالم مليئ بالراحة و الحيوية “خصوصا الروايات”.

المساعدة على الإسترخاء

نعم القراءة يمكنها أن تجعل منك هادئا,فبقرائتك للنصوص دينية على سبيل المثال يمكن أن تجعل ضغط الدم ينخفض و تحسك بالراحة و الطمأنينة و الهدوء,و قد تبين أن كتب المساعدة الذاتية تقدم مساعد ملحوظة للأشخاص الذي لديهم اضطرابات مزاجية معينة و أمراض عقلية خفيفة.

تنمي شخصية الانسان و فكره

القراءة بلا شك تساعد الانسان في تطوير مهاراته و فكره و هذه الأشياء هي التي تجعل له شخصية فريدة عن باقي الأفراد في المجتمع,كما أنها تساعده على التعبير و تفتح أمامه ابواب معرفة الغير و أفكاره و أهدافه في الحياة,كما أنها تساعد في معرفة ثقافات أخرى و اكتشاف أساليب تعبيرية و فكرية جديدة.

تحسين التركيز

عندما تقرأ كتاب كل تركيزك يتجه نحو قصة الكتاب-و تجعل بقية العالم يذهب بعيدا عنك,يمكنك ان تنغمس في التفاصيل الصغيرة داخل هذه الروياة او الكتاب.

جرب قراءة كتاب حوالي 10 الى 20 دقيقة قبل الذهاب للعمل أو الدراسة و ستندهش كيف أن التركيز قد أرتفع مستواه في عملك أو دراستك.

النوم أكثر

إن في بعض الأحيان نصاب بالأرق و لا يريد النوم أن يأتي إلينا لأننا غالبا ما نكون مشغولين بالتفكير في أمور مزعجة ومقلقة، قراءة كتاب لمدة 10 دقائق سيساعدك على التخلص من الشيئ الذي يرهق بالك .فالقرءة على ضوء خافت يمكنها ان تساعدك في جلب النوم و التخلص من الأرق .

كاتب المقال Rida

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع