تمر كل علاقة عاطفية بفترات ومراحل جيدة تكون فيها المشاعر إيجابي وأخرى سلبية قد تصل أحيانا لحافة الانفصال. أحيانا نفكر في قرار الانفصال على أنه القرار الأفضل والمثالي لنا، ولكننا أحيانا أخرى نشعر بأنه ربما قد ينتابنا الندم لو أقدمنا فعلاً على هذا القرار وأنه من المستحسن القيام بمحاولة لإصلاح العلاقة. إذاً، كيف يمكنك معرفة أن علاقتك تستحق الإحياء والإصلاح؟ هذه 5 علامات تشير إلى ذلك، تعرف عليها.

ما زلت تثق بشريكك

الثقة والتواصل مهمان جدا لكل علاقة عاطفية. التواصل المفتوح لا يتعلق فقط بالنقد والتذمر فقط، بل يتعلق باتلعبير عن مشاعرك حتى تتمكنا من الحصول على ما تريدانه من العلاقة. لو لم تعودا تمارسان العلاقة الحميمة كما السابق فذلك لا يعني بأن علاقتكما انتهت. أنتُما بإمكانكما العيش سويا دون اتصال جنسي، وهذا قد يبني بينكما ثقة كافية تُعيدكما لممارسة العلاقة الحميمة بشكل أكبر.

لقد نجوتما سوياً من التحديات

إن دخولكما في مرحلة صعبة من العلاقة قد يجعل حبكما أقوى ويجعله كافيا لإنقاذ العلاقة. لو كنتما مررتما بالعديد من التحديات والمصاعب وتغلبتما عليها سوياً، فإن ذلك يستحق أن يجعلك تعجب بشخصية شريكك وطريقة تعامله مع المصاعب، وتحترم شجاعته ورباطة جأشه.. هذه الأمور تستحق حقا أن تحاول إصلاح علاقتك من أجلها.

ما زلت تؤمن بقوة الحب على الشفاء

يساعد الاتصال الجسدي على تحفيز إطلاق الأوكسيتوسين في أجساد الأزواج مما يقوي العلاقة بينهما. الحب هو أقوى قوة في الوجود، ولكننا لا نستخدمه بالقدر الكافي.. قبّل زوجك ودلك رقبته وداعبه كلما شعرت بالرغبة في ذلك. يساهم الأوكسيتوسين على تقوية العلاقة بين الأم وطفله، والترابط الزوجي الرومانسي كذلك.

أنت تقرّ بأنك مساهم في مشاكل العلاقة

أنتُما شخصان في العلاقة وقد يبدر الخطأ من أحدكما أو كلاكما، لهذا لو كنت تقر بأنك قد تكون سبباً أيضا في وصول علاقتك للوضع التي هي عليه وكنت ترى نفسك قادرا على تجاوز جميع الأخطاء التي ارتكبتها وتفادي الوقوع فيها مرة أخرى، فلا تتردد في الاعتذار من شريكك وطلب فرصة أخرى.

تخيل نفسك بدون شريكك

الخطوة الأخيرة هي أن تفكر بعمق كيف سيصبح وضعك وحياتك بدون شريكك، هل ستكون سعيدا أم حزينا؟ هل ستبتسم وأنت تتخيل نفسك مرتبط؟ أم أنك ستشعر ببعض الحزن والشعور الغريب غير المفهوم؟ هذا الأمر سيرشدك للقرار الصحيح فأنت بالطبع لا تريد أن تدخل في دوامة من الاكتئاب الذي يدمر صحتك العقلية والبدنية على حد سواء.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع