يمر الجميع بمرحلة في حياتهم تجعلهم يشعرون بالملل والقلق حيال الحياة، وبأنهم لم يحققوا مبتغاهم منها. قد ينظر الشخص في يوم من الأيام إلى المرآة فلا يتعرف على الشخص الذي يحدق به، فلربما قضى وقتا طويلا جدا في العمل بوظيفة لا يحبها، عاش علاقة غير سعيدة، سكن بمدينة لا يرتاح بها، لا يوجد له أصدقاء مقربون، لهذا قد يشعر بأن روحه ثقيلة على العيش، ومن هنا تأتي أهمية التغيير، ولا يشترط أن يكون تغييرا كبيرا في الحياة، بل يكفي ان يكون تغييرات بسيطة في نمط الحياة مثل وضع خطة عمل لتحقيق أهدافك، رعاية أفضل لصحتك، الاهتمام بنفسك أكثر وإقصاء الأشخاص السيئين والسلبيين من حياتك. هذه 5 أعراض وعلامات لو ظهرت عليك فإن ذلك يعني بأنك بحاجة ماسة لإحداث تغيير في حياتك.

تشعر بالقلق والسخط معظم الوقت

لو كنت تشعر في كثير من الأحيان بأنك غير مرتبط روحيا بعملك وغير راضي عنه فتجد نفسك تحدق من نافذة المكتب متمنياً أمورا أفضل، فربما روحك تحتاج إلى تغيير جذري. كثير من الناس في هذه الأيام يشعرون بأنهم محاصرين في وظائفهم إما بسبب الإجهاد، أو الضغط المستمر في العمل. في الواقع، وفقاً لاستطلاع عالمي أجرته مؤسسة غالوب، فإن 15% فقط من المليار عامل بدوام كامل الذين شملهم الاستطلاع راضون حقاً عن العمل،  وهذا يعني أن 85% من العمال غير راضين عن وظائفهم. إذا كانت هذه الطريقة هي التي تقضي بها معظم وقتك فربما تحتاج إلى تغيير مهني.

أنت لا تعيش شغفك

عندما يرن المنبه في الصباح، هل تشعر بالنشاط والاستعداد للوصول إلى العمل؟ أو هل تشعر بالكآبة والحزن لأنك ستقضي يوما آخر مجددا في العمل؟ لو كان جوابك بنعم على السؤال الثاني، فربما روحك تحتاج للتغيير. عليك أن تسأل نفسك ما تريد أن تنفق وقتك القيام به وما الذي يجعلك على قيد الحياة فعلاً، وما هي المهارات التي تمتلكها ويمكن أن يستفيد منها الآخرون؟

اتباع عادات سيئة

عندما يصبح الناس مفككين وغير راضين عن حياتهم، فإنهم غالباً ما يخفون عواطفهم باتباع عادات سيئة مثل التدخين أو تعاطي المخدرات أو الكحول أو الطعام غير الصحي أو القمار أو غيرها من أنواع الإدمان. في حين أن بعض الناس يعتقدون أن الإدمان هو مجرد نتيجة ثانوية لحياتنا الحديثة المزدحمة، إلا أنه يمكن التغلب عليها واستبدال العادات السيئة بعادات جيدة.

تشعر بأنك خارج المكان الذي أنت فيه

ربما تشعر بأنك مثل سائح في مدينتك أكثر من شعورك بأنك مقيم فيها، أو ربما المنزل الذي تعيش فيه يجلب لك الذكريات السيئة. مهما كان الأمر، فإنك ستشعر بأن روحك لا تنتمي إليك. الأمر يشبه تماما الزهرة التي تحتاج للبيئة المناسبة للإزهار والنمو، فلو لو تكن تتحرك في الاتجاه الصحيح أو كنت محاطا بالأشخاص السلبيين، فلربما حان الوقت لإحداث التغيير.

تشعر دائما بالإرهاق

ستشعر بأنك تحمل وزنا ثقيلا في صدرك، فلو كنت تشعر بانك لا تستطيع الانتظار للعودة إلى السرير عندما تكون في العمل، وتشعر بأنك لا تستمتع به وبأنك تستنفد فقط فاعلم بأنك بحاجة ماسة للتغيير. افحص حياتك جيدا لمعرفة ما يحتاج إلى تغيير، ومن ثم اخرج بخطة عمل وطبقها. كلنا نستحق أن نعيش الحياة التي نستحقها، لذا افعل كل ما يلزم لتحرير روحك.

التعليقات

Mayar :
الحمد الله كلهم بية
أحمد :
جميع العلامات تمثلني، و منذ مدة.
الحمد لله، ههه
رد
Chopi nouz :
من الحلول أو أحسن حل هو التقرب من الله سبحانه و الصلاة على الرسول ص
رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع