يوصي الخبراء بتبني العديد من الممارسات والعادات الصباحية الصحية في روتينهم الصباحي لما لها من تأثير إيجابي على الصحة العقلية والنفسية والبدنية، ولكن في الواقع، هنالك مجموعة من العادات التي يمكن أن تفسد يوم الشخص وتضيق وقته دون علم منه، والسبب هو أنها لا تناسب جميع ظروف الحياة اليومية، فحتى العادات الصحية يمكن أن تخلق ضغطا عليك لو شعرت بأنها واجبة عليك. فيما يلي نستعرض عليكم خمسة من تلك العادات.

الفطور مع العائلة

صحيح أن تناول وجبة الفطور مع العائلة وأفراد الأسرة أم جيد ومفيد ولكنه قد لا يكون مناسبا للكل لأن الأحاديث المشتركة في الصباح والإفطار مع جماعة يمكن أن يضيع وقتك ويستنزف طاقتك منذ الصباح. يمكنك تأجيل تناول الأكل مع الأهل إلى وجبة الغداء أو العشاء فحينها يكون الشخص أقل شعورا بالضغط.

التمارين الرياضية القاسية

ينصح وبشدة ممارسة التمارين الرياضية كل صباح قبل العمل (سواء المشي أو زيارة صالة الرياضة) لمدة لا تتجاوز ال20 دقيقة أو نصف ساعة كحد أقصى، ولكن تجاوز هذه المدة والإفراط في ممارسة الرياضة في الصباح يمكن أن يجعلك منهكا طوال النهار ويؤثر على عملك وإنتاجيته حيث يؤدي ذلك إلى استنزاف طاقتك، لهذا يحذر من ممارسة الرياضة العنيفة والقاسية صباحا.

الرد على الإيميل في السرير

يقوم البعض فور استيقاظهم من النوم بإمساك هاتفهم لمتابعة الأخبار أو حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي ويقومون باقتناص بعض الدقائق للرد على بعض رسائل البريد الإلكتروني، بينما في الواقع هذه الخطوة يمكن أن تضيع المزيد من وقتهم الذي من المفترض أن يكون خاصا بمهام أخرى. فراشك جُعل للنوم والراحة لهذا لا تحاول الاستيلاء على دقائق راحتك لصالح مهام قد لا تنتهي. أيضاً، تصفح الأخبار صباحا يمكن أن يفسد عليك يومك كاملاً لهذا تفادى القيام بذلك.

الغفوة الإضافية

يقوم البعض بالضغط على اختيار غفوة المنبه للحصول على دقائق إضافية من النوم بينما في الواقع، هذا الأمر يزيد من شعور الشخص بالقلق بسبب ضيق وقته المتاح لإنجاز المهام المطلوبة منه في الصباح. أيضاً، لن تحصل على نوم جيد ومريح خلال تلك الدقائق بل ستنهض من فراشك وأنت تشعر بإرهاق شديد، لهذا يفضل ضبط المنبه على نصف ساعة إضافية مثلا بدلا من بضع دقائق.

كتابة المهام اليومية

ينصح الكثير من الخبراء بكتابة قائمة المهام اليومية في الصباح من أجل بدء اليوم بطريقة جيدة، لكن يجب عليك الأخذ بعين الاعتبار بأن هذا الأمر قد لا يناسب حياة بعض الناس بل قد يؤدي إلى إجهادهم وشعورهم بالضغط والقلق والتقصير خاصة عندما لا يقومون بالعمل كما كانوا ينوون ويتوقعون.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع