التوتر يؤثر على جميع جوانب الحياة وذلك يشمل الحياة الزوجية أيضاً، بمعنى لو لم يتم التعامل مع التوتر بطريقة صحيحة فإنه سوف يكون له أثر سلبي ملموس على شريكك وعلى مستوى الرضى في العلاقة، فالتوتر المستمر يعني ارتفاع مستوياته في الدم (الأدرينالين والكورتيزول والإيبينيفرين). نقدم لكم في هذا المقال 5 طرق رئيسة يؤثر فيها التوتر على حياتك الزوجية وإليك الطريقة الصحيحة للتعامل معه.

تمارس توترك مع شريكك:

عندما تنهال عليك الضغوط وتعيش تحت التوتر فإن المقربين إليك يكونون ضحية سهلة فتجد نفسك تمارس عليهم العصبية والانتقاد المستمر وقد تتهرب من المودة، الأمر الذي يزعج الشريك ويخلق فجوة بينكما. لهذا ينصح الخبراء دائماً بممارسة الرياضة والخروج للطبيعة لإفراغ وإخراج الطاقة السلبية الناتجة عن التوتر بدلاً من التخلص منها في الشريك.

قد تصبح أقل تعاطفاً مع الشريك:

حسب الأبحاث فإن الشخص المصاب بالتوتر يصبح أقل تعاطفاً مع شريكه وبالتالي يصبح أكثر انعزالاً عنه، الأمر الذي يؤثر على الترابط بينهما وظهور المشاكل والخلافات. حتى عندما لا تشعر بالرضا اتجاه شريكك، قم بإظهار التقدير والحب له لأنك تعلم أن سبب هذا الشعور هو التوتر.

الشعور بالتوتر يصبح من الأولويات:

حتى تنجح العلاقة وتكون سعيدة وتحافظ عليها فأنت مطالب ببذل مجهود في ذلك وامتلاك الوقت الكافي لهذا الأمر، ولأن التوتر يسحب كل طاقتك فإنه عليك الحرص على ممارسة نشاط مشترك مع الشريك عند شعورك بالتوتر حتى تحافظ على علاقتك به.

الفتور الجنسي:

يؤثر التوتر على العلاقة الحميمة مع الشريك ويصيبك بالفتور وبالتالي يؤثر على العلاقة الزوجية بأكملها، لهذا قاوم هذا الفتور ومارس الجنس مع الشريك حتى تشعر بالسعادة.

تظن أنك تفقد الحب:

التوتر شعور سيء يؤثر على كيمياء المخ ويوهمك بأنك لم تعد تحب شريكك. في هذه الحالة عليك مقاوم هذا الشعور والتعامل بشكل صحيح معه من خلال الخطوات السابقة حتى تحافظ على علاقتك بزوجك.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع