في حال لم تكوني تعطين شريكك الأولوية التي يستحقها، فإنك لن تكوني قريبة من قلبك حتى لو كنت أما جيدة وزوجة جيدة وتقومين بكل واجباتك والمسؤوليات المطلوبة منك. لهذا السر يكمن في رعاية زوجك والاهتمام به وإشعاره بأنه مهم وله خصوصية في حياتك، والسبيل لذلك هو تطبيق الخطوات التالية.

كوني مرحة

قد يعود زوجك من يوم شاق ومتعب في العمل، لهذا قومي بإزالة التوتر الذي يشعر به بالتحلي بروع الدعابة وإضحاكه وجعله ينسى جميع متاعب ومشاكل الشغل. لا تترددي في التصرف أحيانا بطريقة مرحة ومضحكة، ولا تترددي في إطلاق النكات التي تضحكه أو مشاهدة فيلم كوميدي معه، ولا تنسي أن تقابليه بابتسامة لطيفة.

كوني متحمسة

نحن نسعد عندما نرى أصدقائنا متحمسين لرؤيتها ولقائنا، فكيف الحال بشريك عمرنا؟ احرصي على استقبال شريكك بحماس وسعادة غامرة فذلك سيشعره بأنك فعلا تحبينه وتتوقين للقائه والتواجد معه.

فاجئيه

قومي بصنع مفاجآت لطيفة لشريكك من حين لآخر وليس شرطا أن تكون المفاجأة كبيرة أو مكلفة، بل يكفي أن ترسم الابتسامة على وجهه.

اجعليه يشعر برجولته

يحب الرجل المرأة التي تشعر برجولته وتحترمها، حيث تثني عليه وتحترم قرارته وتقف بجانبه وتحترمه أمام الآخرين وتأخذ رأيه في قراراتها المهمة.

امدحيه باستمرار واشكريه

اشكريه على كل المجهودات التي يقوم بها في سبيلك وسبيل الأبناء، فذلك سيحفزه للاجتهاد أكثر وتقديم المزيد من أجلك. قدمي له كلمات المدح فهي ستشعره بأنه يمتلك العالم.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع