نحن نُعجب دائماً بأولئك الأشخاص الذين يسيطرون على أنفسهم ويتمالكون أنفسهم عندما يمرون بأوقات صعبة وسيئة، ويفكرون بطريقة مختلفة عن الآخرين ويتعلمون من أخطائهم بل يعودون أقوى بعدها.. في الحقيقة، ما يميز هؤلاء هو أنهم يتمتعون بشخصية إيجابية تجعلهم يميزون بين السيء والأسوأ، ويسيطرون على أنفسهم ولا يسمحون لها بالتوتر، كما يتعلمون من سقطاتهم.. إذا كنت تريد أن تكون مثلهم وتصل لتلك المرحلة فهذه بعض الصفات التي ينبغي عليك التحلي بها.

لا للنميمة

ليس للنميمة أي فائدة تُذكر فهي سم اجتماعي يبعدك كثيرا عن الإيجابية، وتنمي بداخلك الحسد والبغض والكراهية، وتصغر مستواك الفكري وتضيق أفقك، لهذا ابتعد عنها ولا تقضي حياتك في مراقبة الناس دون فائدة.

كن دقيقاً في مواعيدك

عندما تلتزم بالدقة في مواعيدك، فإنك ستفرض احترام الناس لك وتكسب ثقتهم وتكرس شخصيتك الجدية بينهم. فلو كنت تريد أن تكون ذا شخصية إيجابية فعليك احترام تفاصيل الحياة بما فيها المواعيد والوقت.

أنت بحاجة للإجازات

لو كنت تعتقد بأنه لا ينبغي عليك قبول الإجازات بل العمل حتى فيها من أجل عدم تضييع الوقت فأنت مخطئ. تخزين الطاقة الإيجابي وكل اللحظات والذكريات الجيدة والسعيدة تحتاج منك أن تأخذ قسطا من الراحة وتدلل نفسك.

العمل التطوعي

عندما تدخل مجال التطوع فإنك تشارك الناس في أفراحهم وأتراحهم وتغوص في مشاكلهم وتحاول مساعدتهم وتحب مشاهدتهم سعيدين، وبالتالي تساهم بشكل إيجابي على مجتمعك.

التثقف والتعلم والقراءة

هذه ثلاثة أمور لا ينبغي عليك التوقف عنها، نمي ثقافتك الشخصية لكي تتحول إلى شخصية إيجابي مؤثرة، استفد من تجارب الآخرين وافتح آفاقك ووسع دائرة تفكيرك وفكر خارج الصندوق.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع