الكثير من الدراسات أوضحت أن مشكل الخجل الاجتماعي يظهر بشكل أكبر خلال فترة المراهقة مع احتمال ظهوره قبل أو بعد هذا السن وهناك العديد من المتخصصين النفسيين يؤكدون أن الأشخاص الخجولين لا يعترفون بخجلهم ويظلون صامتين لفترة طويلة.
لذلك من الصعوبة بمكان أن تفهم حقيقة العالم الذي يعيش فيه الشخص الخجول، في هذا الموضوع سنعرض 5 صراعات يومية لا يعيشها إلا الشخص الخجول وكيف تؤثر عليه

يستعد كثيراً للمواقف التي تستلزم حضوره

الشخص الخجول عندما يدرك أنه مجبر على الحضور للتجمعات البشرية وخصوصا العائلية يضظر للإستعداد لذلك بالرغم من عدم حبه لها… فهو يحرص على الإستعداد لهذه المواقف بوقت كافٍ.. إذ غالبا ما يجهز وقتاً للتفكير والتخطيط في مجريات الأحداث وقد يختلق بعض المواقف والنقاشات الخيالية في ذهنه لمعرفة كيف عليه التصرف.
هذا الصراع يكون تأثيره سلبيا لأنه يفقد العفوية والتلقائية مما يترتب عنه صعوبة في مسايرة الحديث مع الآخرين.

يتجنب العمل مع الجماعة في فريق ويفضل العمل لوحده

هناك دراسة أوضحت أن 34% من الناس الذين يخشون العمل مع فريق هم بالأساس يعانون من الخجل.
فالشخص الخجول بطبعه لا ينجز المهمة على أكمل وجه إلا في حال كان على إنفراد بعيدا عن البشر.
تأثير هذا الصراع ينعكس سلبا على الحياة المهنية خصوصا التي تتطلب العمل الجماعي.

يأكل طعاماً لم يطلبه

أكد استطلاع أجري على عينة من الأشخاص الذين يعانون من مشكلة الخجل أنهم في معظم الحالات يأكلون طعاما لم يقوموا بطلبه، فالشخص الخجول إذا ذهب للمقهى مثلا وطلب كوباً من الشاي ثم جاءه النادل بفنجان من القهوة فسيشربه ولن يصحح الخطأ، لأنه بذلك يعتقد أنه سيجرح مشاعر هذا النادل ويتسبب له في الإحراج.

ينتظر كثيرا ليعبّر عن حبه وقد لا يفعل ذلك أبداً

الإنسان عموما يجد صعوبة في التعبير عن حبه للجنس الآخر، لكن الشخص الخجول يحتاج إلى وقت أطول من المتوسط الطبيعي، وفي بعض الأحيان قد لا يفعل ذلك أبداً أي لن يعبر عن حبه مطلقا وسيكتمه داخله إلى أن يتلاشى أو يظل يعيش في الصراع لوحده.
يقول علماء النفس أن العيش بصراع بهذا الشكل من أكثر الأشياء التي تتعب النفس وتتسبب في عواقب نفسية وخيمة.

يعيش بشخصيتين.. بين الواقع ومواقع التواصل الإجتماعي

سابقاً كان الإنسان الإجتماعي يتعامل من الآخرين في مكان مشترك واحد، لكن في عصر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك.. تويتر” تغيرت هذه المفاهيم بحيث أضحى الأشخاص الخجولين يتمتعون بشخصيتين، واحدة في الواقع والأخرى على مواقع التواصل الإجتماعي.
من إيجابيات هذا الصراع أنه ينمي قدرة الإنسان على الإبداع في الكتابة لكن سلبياته عديدة منها أنه يُكرّس الخجل إضافة لزيادة اضطرابات في الشخصية.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع