نسمع الكثير من الأزواج الذين يقولون بأن أولى سنوات الزواج تكون سعيدة ومريحة لكن بعد ذلك تبدأ المشاكل والمنغصات بالظهور فتؤثر سلبيا على زواجهم وعلاقتهم. في الحقيقة، حسب التجارب، يوحي العقل البشري للأزواج براحة البال في أول 3 سنوات من الزواج كتحفيز على الإنجاب، ولكن بعد ذلك يصبحان أكثر اهتماما ببعض التفاصيل التي لم يهتموا بها في الماضي فتبدأ المشاكل بالظهور. حسب خبراء العلاقات الزوجية فإن هناك 5 أمور يمكن أن تتسبب في التعاسة الزوجية وتحرم أي زوجين من السعادة، نستعرضها عليكم في التفاصيل.

عدم التواصل مع الشريك

التواصل لا غنى عنه من أجل النجاح في أي علاقة كيفما كانت فما أدراك بالعلاقة الزوجية. الضغوطات التي يتعرض لها الزوجان بشكل يومي قد تتسبب في توترهما، وفي حال عدم التواصل والحوار فإن هذا التوتر قد ينتقل للعلاقة ويتسبب في دمارها وبالتالي الشعور بالتعاسة.

غياب التواصل الجسدي

العلاقة الحميمة أمر أساسي ومهم لنجاح العلاقة الزوجية وحتى يسود الرضا والسعادة بين الزوجين، وغيابها أو وجود مشكلة بها ستنعكس سلبيا على الحياة الزوجية وتؤدي للتعاسة.

عدم القيام بالمسؤوليات

الزواج هو علاقة مشتركة بين الطرفين، بحيث يجب عليهما التعاون سوياً والعمل كفريق واحد من أجل إنجاح العلاقة، وحتى يتحقق هذا الأمر فإنه يتوجب على كل طرف أن يقوم بمسؤولياته تجاه الشريك وتجاه العلاقة وإلا فإن أي تهاون سيؤدي للتوتر والخلافات والمشاكل.

السماح للآخرين بالتدخل

من أكبر الأخطاء التي قد يقع فيها بعض الأزواج والتي تفسد عليهم سعادتهم ومعيشتهم هي السماح لأطراف خارجية بالتدخل في العلاقة، مثل الأهل والأصدقاء المقربين. أنت المعني الوحيد بعلاقتك لهذا لا تسمح لأي شخص بأن يقرر مكانك أو يقدم لك حلولا في حال نشوب مشكلة بينك وبين شريكك. أيضا لا تنقل أسرار شريكك لغيرك.

التصرف بأنانية

لا يوجد أسوأ من التصرف بأنانية في العلاقة الزوجية، والتفكير فقط في المصالح والاحتياجات الخاصة بينما لا يتم إعارة رغبات الشريك أي اهتمام يُذكر. أيضاً التسلط ممنوع كلياً وإلا فإنه سيؤدي لتقليل احترام الشريك ونشوب المشاكل والخلافات وعدم الرضا وبالتالي عدم الشعور بالسعادة.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع