لأن العلاقات هي التي تحكم صلتنا بالآخرين، فإن هناك العديد من السلوكيات التي نقوم بها وتزيد من جاذبيتنا، وبالتالي تساهم في زيادة قبولنا لدى الآخرين وتقربهم منا، وفي نفس الوقت، هناك مجموعة من السلوكيات التي تقلل من جاذبيتنا والتي قد تبعد وتنفر الآخرين عنا دون أن ندري. كلنا نرغب في أن نكون محاطين بأشخاص نحبهم ويحبوننا من حولنا، لهذا لو كنت تريد أن تحافظ على جاذبيتك بشكل مستمر وتحد من نفور غيرك منك، فقم بالتوقف عن القيام بالسلوكيات الخمس التالية.

طريقة التعبير عن الغضب

تختلف طريقة التعبير عن الغضب من شخص لآخر، لكن لو كنت من النوع الذي يصرخ ويقذف ما بيديه ويلجئ لتكسير ما أمامه أو حتى البكاء أثناء الغضب، فإن كل هذه التصرفات لا يتحملها الآخرون خاصة وأنهم في غنى عنها، ناهيك عن أنهم يرون صاحبها لا يمتلك القدرة على ضبط نفسه ولا يتمتع بذكاء عاطفي كافي.

الجدية المُطلقة في كل وقت

من الطبيعي أن يكون الشخص جادا ومركزا في أوقات العمل أو أي وقت يستلزم ذلك، لكن أن يتصرف بجدية مبالغ فيها طوال الوقت فذلك أمر لا يحبذه الآخرون ويقلل من جاذبية الشخص. يحب الأشخاص من يعطي كل مجال حقه دون أن يسمح لأعماله بأن تسيطر عليه.

التفاخر بالنفس بشكل خفي

هذا النوع من الأشخاص يتفاخر بنفسه عبر ارتداء قناع ينتقد فيه ذاته. على سبيل المثال، قد يخبرك بأنه كان يمكن أن يخترع آلة ما تخدم البشرية من كثرة الوقت الذي قضاه في الدراسة للامتحانات، وهو بذلك يريد أن يوصل لك دراسة بأنه طالب ناجح. بشكل عام، هذا التصرف يقلل من جاذبية الشخص.

التحدث بشكل مستمر عن المعارف المهمين

طبعا من الجيد أن يكون للشخص معارف مشاهير أو مهمين، لكن عندما يقوم بشكل مستمر بالتحدث عنهم ويتفاخر بذلك فإن هذا الأمر يلاحظه الآخر ويُظهره كشخص ضعيف الثقة بالنفس، وهو ما يقلل من جاذبيته.

الاكتفاء بالرد على الأسئلة وعدم طرحها

هناك من لا يطرح أي أسئلة على الآخرين ويفضل أن يكتفي بالتفكير في ردود على ما سيقولونه له. هذه العادة سلبية وتشعر الآخر بأن المحادثة من طرف واحد، لهذا وحتى تكون مستمعا جيدا وتعطي انطباعا جيدا للآخر، اطرح الأسئلة أنت الآخر.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع