ربما إذا إسترجعنا الذكريات السعيدة التي قضيناها في الحياة، قد نجد بعض أسعدها كان مع الأصدقاء، لكن بعض الاصدقاء قد يكون لهم سلوكيات قد تتغاضى عنها بعض الوقت، لكن في النهاية ستصير جد مزعجة، وسفرغ صبرك أخيرا، و تغادر أحيانا بدون أي إنذار، فما هي هذه السلوكيات ؟

سارق الحديث

هناك نوع من الأشخاص دائما ما يجد طريقة لجعل الحديث يدور حوله، فتخبره عن حادثة أو أمر غريب حدث في مكان ما، فيخبرك بأن الامر يذكره بشيء أكثر إثارة حدث له، كأنه قد إلتقى ميسي وشرب معه كأس قهوة، وأصر الاخير على دفع الفاتورة،

الغيرة

هذا النوع من الأصدقاء لا يشاركك متعتك الخاصة، وقد يرفض المشاركة في الحوارات التي تتضمن بعض الذكريات السعيدة، وقد يستصغر منها ايضا، وقد يخبرك بأن لديه صديق آخر يعمل بنفس وظيفتك ولكن لديه ترقيات و أجر افضل.

النميمة

قد تثق فيه وتعطيه بعض اسرارك، لكن دائما ما يجعلها مادة دسمة ، من أجل تحسين قصصه، فيغتابك ويجعل منك قصة لأحاديثه، مع الآخرين

الصديق المختفي

هذا النوع غير جدير بالثقة، فقد تتفق معه قبل أسبوع من أجل الخروج، أو القيام بشيء معين، لكنه يختفي أو يرفض لأسباب واهية.

المشتكي

دائما ما يلعب دور الضحية، و كيف ان العالم يتآمر حوله. من الجيد ان نستمع لمشاكل بعضنا، و أن نقدم الدعم اللازم لكن حين تصير من الشكوى عادة يومية يكون الأمر مرهقا لك

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع