يصبح الرجل في بعض الأحيان غامضاً وغير مفهوم للمرأة، لهذا قد ترغب في التواصل معه والتحدث معه ولكنها لا تجد منه أي استجابة أو استعداداً للاستماع إليها. لهذا قد يثور غضب المرأة، ولكن عليها الهدوء والتعامل مع الوضع بطريقة خاصة لكي تجعل زوجها يستمع إليها ويتواصل معها. نقدم لكم بعض الطرق الخاصة لتحقيق هذا الأمر:

حددي الموعد:

قومي بإعطاء تمهيد لزوجك وحددي له موعداً للحديث، هذا الأمر سيجعله يستعد لهذا ويخصص وقتاً له. يمكنك في الصباح مثلاً إخباره بأنك تودين الحديث معه وسوف تفعلين ذلك مساءً بعد وجبة العشاء. هذا سيثير فضوله وسيجعله أكثر استعداداً أيضاً.

أعطيه جدول الأعمال:

قومي بمُناولته جدول الأعمال لكي يختار أفضل وقت يناسبه للحديث، ولا تنسي ان توضحي له الموضوع، يمكنك إخباره مثلاً: “أريد التحدث معك حول بعض الإصلاحات التي يحتاجها المنزل، لهذا أريد معرفة أفضل وقت لأتحدث معك حولها”. هذا الأمر سيجعله يشعر بالمسؤولية ولهذا سيحدد الموعد المناسب وسيعطيه فكرة عن محتوى النقاش مما سيجعله أكثر استعداداً له.

حددي وقت الحديث:

من المعروف أن الرجال يملون بسرعة من الأحاديث الطويلة، لهذا قد يرفض البعض الخوض في غمار الكلام خشية من أن يطول. اجعليه مطمئناً بأنه لن يستغرق وقتاً طويلاً، يمكنك سؤاله مثلاً: “هل يمكنني أخذ عشر دقائق من وقتك لكي نتحدث؟”.

حددي احتياجاتك:

لا يحب الرجال الغموض، بل يفضلون الشفافية والوضوح، لهذا عندما تريدين منه أن يستمع إليك فقومي بتحديد احتياجاتك وماذا تريدين منه بشكل واضح.

صوت واحد فقط:

أثناء حديثكما، تأكدي من أنه لا يوجد صوت آخر يشتت انتباهه كصوت صراخ الأطفال أو التلفاز. لهذا عليك اختيار الوقت المناسب وتهيئة المكان من أجل حديثكما بحيث لا يسمع صوتاً غير صوتك.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع